صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 7 من 16

الموضوع: أكبر موسوعة تتحدث عن مدينة السويس

تاريخ مدينة السويس اسمها القديم: القلزم الموقع والحدود تقع شرق دلتا نهر النيل، غرب خليج السويس، على المدخل الجنوبي لقناة السويس. يحدها

  1. #1
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    الحالة : مجدى سالم غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 20987
    تاريخ التسجيل : Jun 2010
    المشاركات : 20,047
    التقييم : 1224
    Array
    معدل تقييم المستوى
    83

    افتراضي أكبر موسوعة تتحدث عن مدينة السويس

    أكبر موسوعة تتحدث مدينة السويس enjoy70yy4.gif

    تاريخ مدينة السويس



    اسمها القديم:
    القلزم



    الموقع والحدود

    تقع شرق دلتا نهر النيل، غرب خليج السويس، على المدخل الجنوبي لقناة السويس. يحدها شمالاً الإسماعيلية، وجنوباً البحر الأحمر، وشرقاً جنوبي سيناء، وغرباً القاهرة والجيزة.

    تضم المدينة خمسة أحياء، هي

    حي السويس: حي حضري، فيه معظم الهيئات والمصالح الحكوميةحي "الأربعين": يغلب عليه الطابع الشعبيحي عتاقـة: يضم معظم المناطق السكنية والمصانع والشركات والمناطق الصناعيه والقري السياحيه ويمتد حتي السخنه والزعفرانه جنوباوحتي مسجد سيدي الدكروني غربا في طريق مصرحي الجناين : وهو حي ريفي وبه الاراضي الزراعيه و وجناين الفاكهه ويمتد حتي كوبري السيل بعد قريه كبريت وهو الحد الفاصل بين محافظة السويس والاسماعيليه


    جغرافيا السويس

    كان من الطبيعي أن تكون لمصر، في جميع العصور، مدينة عند الطرف الشمالي لخليج السويس. ففي العصر الفرعوني، كانت هذه المدينة "سيكوت"، ومحلها، الآن، "تل المسخوطة" على بعد 17 كم، غرب مدينة الإسماعيلية. وقد أطلق عليها الإغريق اسم "هيروبوليس" أو "إيرو" في العهدين الروماني والبيزنطي .وتدل الأبحاث الجيولوجية على أن خليج السويس، كان يمتد، في العصر الفرعوني، حتى بحيرة التمساح. ثم انحسرت مياهه جنوباً، إلى البحيرات المُرّة. وعندما انحسرت مياه الخليج نحو الجنوب، خلّفت وراءها سلسلة من الوهاد والبطاح، التي كانت تملؤها المياه الضحلة. فصارت "هيروبوليس" من دون ميناءً على البحر الأحمر. ففقدت جزءاً من صفتها التجارية وأهميتها الملاحية، ولم تحتفظ إلاّ بأهميتها الإستراتيجية، كجزء من القلاع، التي كانت تكوّن سور مصر الشرقي، وتمتد، عبر البرزخ، شمالي سيناء، إلى غزة.كما نشأ ميناء جديد على الرأس الجديد لخليج السويس، يسمى "أرسينوي أن" أو "كليوباتريس"، في العصر البطلمي، وكان هذا الميناء ناحية "السيرابيوم"، التي تقع شمال البحيرات المُرّة.ثم استمر انحسار خليج السويس نحو الجنوب، مرة أخرى، وانفصلت البحيرات المُرّة عن الخليج، فنشأ ميناء البحر الأحمر الجديد، الذي سُمي كلزيما، في العصر الروماني، وهو الذي حرّف العرب اسمه إلى القلزم، وسموا به، كذلك، البحر الأحمر.وفي القرن العاشر الميلادي، نشأت ضاحية جديدة جنوبي "القلزم" سميت بـ "السويس". ما لبث أن ضُمت إليها "القلزم" القديمة، وحلت محلها، وأصبحت ميناء مصر على البحر الأحمر.

    فالسويس الحديثة هي سليلة "القلزم" أو "كلزيما" البيزنطية، و"كليزما" وريثة "أرسينوي" البطلمية. و"أرسينوي"، هي الأُخرى، وريثة"هيروبوليس"أو"سيكوت"الفرعونية .

    وتُعَدّ مدينة السويس مثلاً لهجرة المدُن إلى مواقع جديدة، تمكّنها من أداء وظيفتها، التي يؤهلها لها الموقع الجغرافي، الذي تحتله. وأيّاً ما كان اسم مدينة السويس، فهي ميناء مصر على الطرف الشمالي لخليج السويس. لأنها أقرب نقطة إلى البحر الأحمر، يسهل الاتصال منها مباشرة بقلب الحياة المصرية النابض. فالسويس تمتاز عن موانئ البحر الأحمر الجنوبية، بأن الطريق من البحر إلى النيل، لا يخترق أودية وجبالاً بركانية وعرة. كما أن المدن، عند "قنا" أو "قفط"، داخلية، تضرب في أعماق الصعيد، منعزلة، نسبياً، عن الدلتا، التي تزدهر فيها تجارة البحر الأبيض المتوسط.والموقع الجغرافي لخليج السويس والنيل، يهيئ طرف الخليج لنشأة مدينة، ذات وظيفة محدودة، هي تجارة البحر الأحمر، وما وراءه، سواء كانت بلاد بونت أو فارس أو الهند والشرق الأقصى.فإذا استطاعت هذه المدينة أن تتصل بالنيل، بطريق مائي، تضاعفت أهمية الموقع الجغرافي ووظيفته، كما عظُمت أهمية المدينة. إذ تتلاقى عندها تجارة الشرق والغرب.أما موقع المدينة، فتحدده علاقة اليابسة بالماء، أي نقطة انتهاء الماء من طرف خليج السويس الشمالي، ونقطة بدء اليابسة. فعندما كان طرف الخليج، عند مدخل "وادي الطميلات"، في العصر الفرعوني، كانت "سيكوت" هي الثغر والمخزن التجاري، إضافة إلى كونها إحدى قلاع سور مصر الشرقي. وكذلك كانت "هيروبوليس" أو "إيرو"، في العصرين الإغريقي الروماني.شق بيبي الاول قناة سيزوستريس بين النيل والبحر الاحمروعندما انحسر الخليج نحو الجنوب، تغيّر الموضع، فأصبحت "أرسينوي" عند طرف البحيرات المُرّة. ولمّا ازداد انحساره، تغيّر الموضع، فأصبح "كلزيما" أو "القلزم". وأخيراً، استقر الموضع عند "السويس" الحالية.وقد تحالفت عوامل الموقع الجغرافي والموضع والوظيفة على ربط مصير هذه المدينة، التي تحركت، عبْر التاريخ، فوق خمسين كم، من قرب الاسماعيليه شمالاً، حتى السويس الحالية، بالقناة الصناعية، التي وصلت خليج السويس بالنيل أو أحد فروعه، في بعض فترات متفاوتة من تاريخ مصر. وكان تتويج ذلك كله إطلاق اسم السويس على القناة، التي تصل البحرين، المتوسط والأحمر، وصولاً مباشراً. فخلّد ذلك اسمها.وتمتاز السويس القديمة بشوارعها الضيقة، ومبانيها ذات الطابع المملوكي. وهذه المدينة تتميز تماماً عن مدينة "القلزم"، ولا سيما في العصر التركي. فقد خشي الأتراك من تهديد الأساطيل الأجنبية، فأنشأوا أسطولاً يحمي السويس، ويحمي موانئ البحر الأحمر التركية الأخرى. وعُدَّت السويس موقعاً حربياً، يرابط فيه الجُند، لحماية مدخل مصر الشرقي. وهذا يُعِيد إلى أذهاننا أهمية "سيكوت" و"هيروبوليس"، في التاريخ القديم. ومن ثَمّ، كان بناء الطابية، وهي قلعة حصينة فوق أحد التلال، تشرِف على البحر. كما أُقيم فيها دار للصناعة (ترسانة) لترميم السفن وبنائها.
    وتبدأ نهضة السويس بشق القناة، وإنشاء ميناء "بور توفيق"، وتوسيع الحوض، ليستقبل السفن القادمة إلى الشرق الأقصى، وحوض إصلاح السفن .وكان في مقدم الأسباب، التي عاقت نموّ مدينة السويس، ندرة المياه العذبة. إذ كان الماء ينقَل إليها على ظهور الجمال، من عيون موسي التي تقع على مسافة 16 كم، إلى الجنوب الشرقي من السويس. وكانت مكاتب شركات الملاحة البحرية والفنادق الأجنبية، في السويس، تعتمد في خدمة موظفيها ونزلائها، على المكثفات لتحويل ماء البحر إلى ماء عذب. ولمّا أُنشئ الخط الحديدي بين القاهرة والسويس، تولّت الحكومة المصرية نقْل الماء من القاهرة إلى السويس، في صهاريج. وكانت الحكومة تبيع الماء للأهالي.لذلك، يُعد حفْر ترعة السويس الحلوة، أحد العوامل المهمة، التي أدت إلى تطوّر المدينة، ونموّ العمران فيها. والواقع أن مشروع حفْر هذه الترعة، ارتبط ارتباطاً وثيقاً بمشروع القناة نفسها، بل إن شركة قناة السويس، رأت أن يكون حفْر هذه الترعة سابقاً لحفْر القناة، حتى لا تتعثر عمليات الحفْر، كما حدَث في السنوات الأربع الأولى لتنفيذ مشروع حفْر القناة، في النصف الشمالي من برزخ السويس، بين بور سعيد وبحيرة التمساحوقد عرفت هذه الترعة العذبة باسم "ترعة الاسماعيليه نسبة الي الخديوي اسماعيل". وعُدّل مخرجها، لتنبثق من النيل مباشرة، عند شبرا، على بعد سبعة كيلومترات، شمال القاهره. وتجري، بعد ذلك، نحو الشمال الشرقي، مع حافة الصحراء، حتى بلدة العباسه، في "وادي الطميلات"، ثم تنحدر شرقاً، مخترقة هذا الوادي حتى مدينة الإسماعيلية. وقبيل مدينة الاسماعيليه تتفرع الترعة إلى فرعين: فرع يتجه شمالاً، إلى بورسعيد. والآخر يخترق الصحراء جنوباًن إلى مدينة السويس، ليغذيها بالمياه العذبة، وينتهي إلى خليجها. ويبلغ طول ترعة الإسماعيلية، من النيل إلى بحيرو التمساح 136 كم. ويُقدر طول فرع بورسعيد بنحو 90 كم. أمّا فرع السويس، فيبلغ طوله 87 كم.وما أن وصلت مياه النيل العذبة إلى منطقة برزخ السويس، وشُق خلال البرزخ قناة تصِل البحر المتوسط بالبحر الأحمر، حتى انقلبت الحياة البشرية في منطقة البرزخ رأساً على عقب، وتحوّل الهمود إلى حياة صاخبة، وإن لم تكن هذه الحياة من صنْع قناة السويس، بقدر ما هي من صنْع مياه النيل، التي وصلت إلى البرزخ.وفي عام 1865، بُني في ميناء السويس حوض بور إبراهيم، ليحل محل مرفأ السويس القديم، الذي كان قد أهمل منذ عهد بعيد، حتى أصبح من أشد المرافئ خطراً، على السفن والملاحة. وكان مرفأ السويس القديم محدوداً بالجسر، الذي يمر فوقه الخط الحديدي، بين السويس وحوض بور إبراهيم. وكانت المساحة الواقعة إلى الشرق، والمحصورة بين هذا الجسر وقناة السويس، أرضاً منخفضة، تغطيها المياه، وقت المدّ، وتنحسر عنها، وقت الجَزر. وتشقها قناة صغيرة قليلة العمق، تصل منها المراكب والسفن إلى رصيف مرفأ السويس القديم، حيث محطة الحجاج والبضائع القديمة، وجمرك السويس القديم، ودار الترسانة القديمة.وتزايدت حركة الملاحة، في ميناء السويس، تدريجياً، في أواخر القرن الماضي وأوائل القرن الحالي، لا سيما خلال الحرب العالميه الاولي فازداد عدد السفن القادمة إلى الميناء، كما ازدادت حمولتها. فأصبح حوض بور إبراهيم عاجزاً عن مواجَهة هذه الحركة. وكانت "الشركة المصرية الإنجليزية" للنفط، أنشأت معملاً للتكرير في منطقة الزيتيه في السويس. وكانت سفنها لا تستطيع دخول مرفأ بور إبراهيم لتفريغ شحنتها، إلا سفينة عقب أخرى. وكثيراً ما كان غاطس هذه السفن، يصل إلى أرض الحوض، وقت الجَزْر، فيترتب على هذا أخطار جسيمة للميناء عينه، وللسفن الموجودة فيه.واتجهت النية إلى تعميق ميناء السويس، لكي يصل عمق المياه في أحواضه تسعة أمتار، على الأقل، وقت الجَزْر. ولكن، اتّضح أن إجراء أي تعديل لحوض بور إبراهيم، من شأنه تقليل المساحة المائية للميناء، من دون فائدة تذكر للملاحة. فاستقر الرأي على إرجاء تحسين ميناء بور إبراهيم، وبناء أحواض جديدة، وتوفير كل المستحدثات الفنية، المتعلقة بتسهيل الملاحة، في الخليج المتسع، الواقع إلى الشمال من بور إبراهيم.وتقرر إنشاء ميناء السويس الجديد في الخليج، الواقع بين مرفأ بور ابراهيم ( اوميناء الزيتيه الحالي ) ومنطقة الزيتية، ليحدّه من الشرق الخط الحديدي، بين السويس و بورتوفيق ويمتد من الشمال الغربي حتى يصل إلى معمل التكرير في الزيتية. وبدأ العمل في الميناء الجديد، في يوليه 1918 وقد مدت "مصلحة سكة الحديد" خطوطاً حديدية، من "حي الأربعين" إلى معمل تكرير الزيتية، ومعمل التكرير الحكومي، الذي أنشئ فيما بعد. وكانت هذه الخطوط تستخدم في نقْل مشتقات النفط إلى داخل البلاد. وقد استعيض عن ذلك بخط أنابيب، ينقل المشتقات الثقيلة إلى معمل تكرير مسطرد، الذي أنشئ لاحقاً، إلى الشمال من مدينة القاهرة .وقـد بـدأت السويس، في الوقت الحـاضر، نهضة جديدة، بإنشاء عدد من الصناعات المهمة، ولا سيما صناعات تكرير النفط ومشتقاته. وبذلك، تعود السويس لتؤدي دوراً جديداً في تاريخها. فهي ليست قلعة مصر عند قمة خليج السويس فحسب، ولا هي ميناء للعبور فقط، بل هي ثغر كبير، يشرِف على إحدى صناعات مصر المهمة، وهي الصناعات النفطية، ودار للصناعة، ومنطلق نحو موانئ البحر الأحمر ـ أو البحيرة العربية الكبرى ـ ومبتدأ رحلة الحاج إلى الأراضي المقدسة.

    أكبر موسوعة تتحدث مدينة السويس ط¨ظˆط³%D
    انشاء ميناء بورتوفيق

    تاريخ السويس
    العصر الإسلامي
    وكانت تقطن مدينة السويس، قبل الفتح الإسلامي، جماعة من الناس، تشتغل، غالباً، بالصيد والقرصنة. ولكن السويس لم تلبث أن شهدت نشاطاً واسعاً، وانتعشت انتعاشاً واضحاً، في العصر الإسلامي.وكان أول ما اشتهرت به السويس، في ميدان النشاط الاقتصادي، في العصر الإسلامي، هو بناء السفن. ويظهر أن بناء السفن، كان له شأن عظيم في مصر، في فجر الإسلام، خاصة في العصر الأموي.وقد ألقت البرديات شعاعاً من النور على صناعة السفن في مصر، عندئذٍ. وأظهرت مهارة الملاحين المصريين في ركوب البحر، فضلاً عن تقدير الحكومة الإسلامية المركزية لتلك المهارة، وعملها على استغلالها، والإفادة منها.وثمة حقيقة مهمة، هي أن البرديات، التي اكتشفت حديثاً في "كوم اشقاو"، والتي ترجع إلى عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك، أشارت، صراحة، إلى أن صناعة السفن، ازدهرت في مصر، في ثلاثة مراكز، هي: الروضه والسويس (القلزم) و الاسكندريه وهذا يعني أن منطقة السويس، كان لها أهميتها الكبرى في صناعة السفن، إحدى أكبر الصناعات، التي عرفتها مصر الإسلامية. كما كانت السويس أحد ثلاثة مراكز كبرى في مصر، لبناء السفن التجارية، وغير التجارية.كذلك، ظهر لمنطقة السويس أهمية اقتصادية، خاصة في العصور الوسطى، هي غِنى تلك المنطقة بالثروة المعدنية، مثل الذهب والزمرد، فضلاً عن الأخشاب. والمعروف أن أشجار السنط، كانت تنمو بكثرة في شبه جزيرة سيناء، وحول السويس. وقد اهتم صلاح الدين الأيوبي بتلك الأشجار، لأهمية أخشابها في بناء السفن، في وقت اشتدت فيه الحرب، البرية والبحرية، ضد الصليبيين في الشام، وفي حوض البحر المتوسط. وفي عصر المماليك، ظلت القوافل تحمل أخشاب شجر السنط بانتظام، بين السويس والقاهرة، مما أضفى على منطقة السويس أهمية اقتصادية خاصة .


    عصر المماليك
    في عام 1505 قاد المعلم حسن شاهبندر تجار القلزم أسطول تجاري لقتال البرتغاليين أمام الساحل الغربي للهند.


    عصر العثمانيين

    في عام (1516) أقلعت تجهيزة (حملة) مصرية عثمانية من السويس تحت امرة سلمان الرومي وحسين تركي (مملوك) لقتال البرتغاليين وكانت بداية ضم اليمن للدوله العثمانيهفي عام1541 هاجمها أسطول برتغالي بقيادة استفاوداجاما الحاكم البرتغالي للهند (والإبن الثاني لفاسكوداجاما). أمام قوة الاسطول العثماني المرابط بالسويس اضطر دا جاما للإنسحاب و عرّج على ميناء الطور بجنوب سيناء حيث دمره ثم اقفل عائدا إلى قاعدته الحديثة في مصوع و ميناء ارقيفو المجاور باريتريا حاليا اللذين مالبث أن أخلاهما و ترك العتاد و 130 مقاتل و400 من العبيد لإمبراطور الحبشه المحاصر من الدول المسلمة المجاورة و أقلع إلى الهند في 9 يوليو 1541

    ( السويس كانت وستظل دائما مطمع للغزاه ومقبره لهم في نفس الوقت )


    السويس أول مدينة في منطقة القناة يصلها خط حديدي

    افتُتح خط السويس الحديدي، في أول ديسمبر 1858. وكانت مدينة السويس أول مدينة في منطقة القناة، ترتبط بالقاهرة بخط حديدي، وقد بلغ طوله 125 كم. وكان الزمن المقرر لقطْع هذه المسافة سبع ساعات. ولكن، كثيراً ما كانت القاطرات تتعطل، وسط الصحراء، ويمتد التأخير يوماً أو بعض يوم. وقد أُوقف تشغيل خط القاهرة ـ السويس، سنة 1869، بعد أن أكملت الحكومة خط القاهره - الاسماعيليه - السويس. إذ مدّت الحكومة خطاً من الزقازيق إلى الاسماعيليه سنة 1868 ثم مدّت، في العام نفسه، خطاً من الاسماعيليه إلى السويس. وظل خط القاهرة ـ السويس الحديدي، الصحراوي، موقوفاً استخدامه، حتى أعيد تشغيله، سنة 1930



    المواضيع المتشابهه:


    H;fv l,s,um jjp]e uk l]dkm hgs,ds

    العاب الدولي


  2. #2
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    الحالة : مجدى سالم غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 20987
    تاريخ التسجيل : Jun 2010
    المشاركات : 20,047
    التقييم : 1224
    Array
    معدل تقييم المستوى
    83

    افتراضي رد: أكبر موسوعة تتحدث عن مدينة السويس




    ازدياد أهمية السويس بعد افتتاح القناة

    ازدادت أهمية السويس، بعد افتتاح القناة البحرية. وقد ضمت الحكومة المصرية زيلع وبربره إلى أملاك مصر، في سنة 1875، وكانتا من أملاك تركيا وتابعتين لميناء الحديده في اليمن وقد صدر الفرمان مؤرخاً في أول يوليه 1875، من السلطان العثماني إلى خديوي مصر، بالتنازل عن زيلع وملحقاتها، مقابل زيادة الجزية السنوية، التي تدفعها مصر إلى تركيا وأصبحت سفن الأسطول المصري في البحر الاحمر تمارس نشاطها في منطقة شاسعة، تبدأ من السويس إلى سواحل مضيق عدن الجنوبيه . حفل اقتتاح قناة السويس

    تاريخ السويس في مقاومة الاستعمار الإنجليزي

    خاض أهالي السويس معارك عنيفة ضد جنود الإمبراطورية البريطانية، بدبابتهم ومدافعهم الرشاشة وغيرها من الأسلحة الفتاكة. ولم تكن هذه المعارك بين قوات متكافئة، أو متقاربة، عدداً أوعدةً، مما حمل سكان السويس على الاضطلاع بعبء الكفاح الطويل، وأبدوا فيه من الفدائية والبطولة والروح العالية، ما جعل كفاحهم أروع ما يكون الكفاح، وأعطوا صورة مشرِّفة للنضال الوطني.


    معركة السويس الأولى 3 ديسمبر1951

    تعطلت إحدى سيارات النقل الحكومية، في منطقة الأربعين، بالقرب من ورش السكك الحديدية، وكانت تقلّ قوة من جنود الشرطة. فنزل السائق لإصلاح السيارة. وإذا بالجنود الإنجليز، الموجودين في المعسكر البريطاني المجاور، يطلقون النار على جنود الشرطة، الذين قابلوا العدوان بمثله، وأطلقوا النار على الإنجليز. واستمرت المعركة بضع ساعات. وأبلى الفدائيون بلاءً حسناً، إذ كوّنوا فرقاً مجهزة بالمدافع سريعة الطلقات، وكمنوا في مواقع خفية على الطريق، الذي تمرّ منه النجدات البريطانية، وأخذوا يتصيدون الإنجليز برصاص مدافعهم. وقد استشهد في هذه المعركة 28من المصريين، منهم 7 من رجال الشرطة. وبلغ عدد الجرحى 70، منهم 12 من رجال الشرطة. وبلغ عدد قتلى الإنجليز 22، والجرحى 40.


    معركة السويس الثانية4 ديسمبر 1951

    استأنف الإنجليز القتال، في اليوم التالي، منتهزين فرصة اشتراك أهل المدينة في تشييع جنازة أحد الشهداء، الذين سقطوا في معركة اليوم السابق. فخرجت قوة بريطانية، قوامها ثلاث دبابات وأربع مصفحات، وعدد من السيارات المسلحة، وأخذت تطلق النار جزافاً على المشيعين، والأهالي، ورجال الشرطة، وعلى المنازل القريبة. وعمد رجال الشرطة والأهالي إلى الدفاع عن أنفسهم. ونشب قتال بين الفريقين، استمر ساعة كاملة. وأسفر عن استشهاد 15 مصرياً، منهم سيدة وشرطيان، وبلغ عدد الجرحى 29، منهم 6 من رجال الشرطة. وبلغ عدد قتلى الإنجليز 24، والجرحى 67.


    تدمير كفر أحمد عبده، أو "دنشواي السويس" 8 ديسمبر1951

    يقع هذا الحي شمالي مدينة السويس، بين جهاز (وابور) تكرير المياه العائد للقوات البريطانية، ومعسكرات البريطانيين، الواقعة شمالي المدينة. وكان يضم 156 منزلاً، تسكنها ثلاثمائة أُسرة، عدد أفرادها ألفا نسمة.وكإجراء تنظيمي، في الظاهر، واستفزازي، في الواقع، أراد الإنجليز إزالة هذا الحي من السويس، بحجة إنشاء طريق، يصل المعسكرات البريطانية بجهاز تكرير المياه، من دون أن تتوسطه مساكن أهالي كفر أحمد عبده. وحددوا يوم 7 ديسمبر1950، موعداً لنسف الحي. وتلقى إبراهيم زكي الخولي، محافظ السويس، وقتذاك، خطاباً مؤرخاً في 5 ديسمبر 1950، من القائد العام للقوات البريطانية في منطقة القناة، يبلغه فيه ما اعتزم الإنجليز تنفيذه، والموعد الذي حددوه. واتصل المحافظ بوزير الداخلية، في ذلك الوقت، فؤاد سراج الدين. فرفض الوزير طلب الإنجليز، وأمر المحافظ بأن تتولى قوات الشرطة حماية مساكن القرية، ومنع هْدمها، وردّ كل عدوان يقع على ساكنيها. وأبلغ المحافظ هذا القرار إلى القيادة البريطانية، في 6 ديسمبر. وقرر الإنجليز تأجيل هدم القرية، 24 ساعة، لعقد اجتماع في مدينة السويس، ظهر يوم الجمعة 7 ديسمبر. وفي ذلك الاجتماع، أصر الإنجليز على موقفهم، وحددوا الساعة السادسة، من صباح يوم السبت 8 ديسمبر، لاحتلال القرية بقوات من المدفعية والدبابات والمشاة، تمهيداً لتدميرها.استعد الإنجليز استعدادات واسعة، فحاصروا مدينة السويس من جميع أطرافها، ووقفت السفن الحربية البريطانية في القناة، وقد صوبت مدافعها نحو المدينة، على أتم استعداد لإطلاق مدافعها، عند صدور أول إشارة إليها بالتنفيذ. ثم حشدوا قوات برية، تتكون من ستة آلاف مقاتل، مدعمين بـ250 دبابة و500 سيارة مدرعة و50 سيارة من سيارات الإشارة، وعدد من الطائرات وجنود المظلات.عقد محافظ السويس، مساء يوم 7 ديسمبر، عدة اجتماعات، شهدها كبار المسؤولين وأعيان المدينة، لدراسة الموقف. واستقر الرأي على عدم التعرض للقوات البريطانية. وغادر سكان كفر أحمد عبده منازلهم، ليلاً.في الساعة العاشرة من مساء ذلك اليوم حاصرت القوات البريطانية "كفر أحمد عبده" بدباباتها وسياراتها المصفحة. وفي صباح اليوم التالي، تقدّم عشرة آلاف جندي بريطاني، ونصبوا مدافع الميدان، وصوّبوها نحو المدينة. واحتل الجنود سطوح العمارات والمنشآت، للقضاء على كل حركة للمقاومة، وحلقت الطائرات فوق المدينة، على ارتفاع قليل. وفي الموعد المحدد، نسف الإنجليز مباني القرية بالقنابل، وأشعل جنود المظلات النيران في المباني، التي استعصت على الهدم. وزالت قرية كفر أحمد عبده من الوجود.


    معركة السويس يومَي 3 و4 يناير1952

    استمرت هذه المعركة ثلاثين ساعة. وبدت عصر يوم 3 يناير 1952، بعدوان شنّه الإنجليز على سكان المدينة، إذ اقتحمت سيارة بريطانية عسكرية، تُقلّ ضباطاً وجنوداً، ورش القاطرات، التابعة لمصلحة السكك الحديدية في السويس، وأطلقوا النار على عمال الورش. فرَدّ الحراس المصريون بإطلاق النار على السيارة. وفي الوقت نفسه، اتجهت عشرون سيارة مصفحة، وثلاثون سيارة نقْل مزدحمة بالجنود الإنجليز، إلى شوارع المدينة. وأخذت الطلقات النارية تنهال على السكان، وهبّ رجال الشرطة يدافعون عن المواطنين، وتحصّن بعضهم بمنازل كفر محمد سلامة وكفر البراجيل. كما أسرع الفدائيون إلى مكان المعركة، وبثوا أربعة ألغام في جهاز تكرير المياه العائد للبريطانيين، فانفجرت تباعاً، ونُسفت بعض مباني الجهاز.
    وتتابعت الأحداث، بسرعة مذهلة، فقد وقعت مذبحة الإسماعيلية، في 25 يناير 1952، واستُشهد فيها خمسون جندياً من رجال الشرطة، وأصيب منهم نحو ثمانين. وأعقب هذه المجزرة المروعة حريق القاهرة، في اليوم التالي، وتلاه، في اليوم الثالث، إعفاء وزارة الوفد من الحكم، وتولّي وزارة علي ماهر، في 27 يناير. وفي عهد هذه الوزارة، توقف الكفاح في السويس، وفي غيرها من مدن القناة. وعاد الفدائيون أدراجهم، بل اعتقلت الحكومة الكثيرين منهم. وما لبثت وزارة علي ماهر أن استقالت، في أول مارس 1952، وتلتها ثلاث وزارات، تعاقبت الحكم، في أقلّ من خمسة أشهر، إلى أن قامت ثورة 23 يوليه 1952.


    السويس، بعد عدوان 1967

    في 14 و15 يوليه 1967، كان من المنتظر وصول مراقبِي وقف إطلاق النار. وحاول الإسرائيليون إنزال بعض الزوارق إلى القناة، تم التصدي لها، وأُحبطت المحاولة. وتمكّنت المقاومة الشعبية من أَسْر ضابط وجندي إسرائيليَّين.
    ولمّا فشلت هذه المحاولة، قصف العدو الإسرائيلي الأهداف المدنية بالطائرات والصواريخ. ولم تسلم مصانع النفط من هذا القصف العنيف، فشب حريق كبير، تمت السيطرة عليه، بجهود قوات المطافئ، والشرطة، والقوات المسلحة، والمقاومة الشعبية وعمال المصانع أنفسهم.استمرت محاولات العدو قصف الأهداف المدنية بشكل عشوائي. وتمسك شعب السويس بشعار: البناء والصمود دفاعاً عن الأرض. إلاّ أن قرار تأجيل الدراسة، ثم إلغائها، كان إيذاناً ببدء تجربة الهجرة، بكل ما فيها من تحمّل ومعاناة ودروس جديدة، تحت شعار: "التهجير جزء من المعركة، ولمصلحتها". وشكلت عدة لجان، من الأجهزة الشعبية والتنفيذية، لزيارة أبناء السويس المُهجّرين، في المحافظات المضيفة، ومتابعة عملية التهجير والرعاية، مع الأجهزة المعنية في المحافظات المضيفة.بطولات تحققت، خلال العدوان وأثناء حرب الاستنزاف تمسَّك عمال المصانع بالبقاء، ورفضوا رؤية مصانعهم معطلة أو متوقفة، وظلت المصانع تعمل وتنتج. وعندما بدأ العدوان، عانت المصانع نقص الأيدي العاملة، نتيجة استدعاء الاحتياطي والحرس الوطني وحاجة المقاومة الشعبية والدفاع المدني. فتطوع العاملون للعمل 12 ساعة، يومياً، بدلاً من 8 ساعات، بلا أجر إضافي. واستمر العمل بهذا النظام أكثر من شهرين، حتى سنحت الظروف بالعودة إلى نظام 3 ورديات.وبدأت محاولات إطفاء الحرائق، خلال الاشتباك، على الرغم من استمرار القصف، وتساقط القنابل والصواريخ. فما يكاد الاشتباك ينتهي، حتى تندفع جموع العاملين نحو النيران، بمعاونة رجال الإطفاء، الذين وفدوا على السويس من القاهرة. وأسهم في هذا العمل وزارة الداخلية، والقوات المسلحة، والمحافظات، وهيئة قناة السويس. وأمكن إطفاء هذه الحرائق الهائلة في ستين ساعة فقط، في الوقت الذي كان العدو يردد: "النيران ستظل مشتعلة شهوراً".وبدأت عملية إعادة المصانع للتشغيل، ليل نهار. وقد أعيد أحد المصانع إلى العمل، بعد 25 يوماً فقط. كما أعيد مصنعان آخران، بعد 45 يوماً. في حين كان العدو يتصور، أن المصانع لن تعود، قبل سنتين.


    اسطورة الكفاح الشعبي للسويس يوم 24 اكتوبر
    1973


    ويقف شعب السويس، في كل موقع، مسانداً قواته المسلحة الباسلة، صانعاً أروع البطولة والفداء، مع رجال الشرطة.
    حاول العدو الإسرائيلي دخول مدينة السويس، بعد أن تسربت دباباته من خلال ثغرة "الدفرسوار"، جنوب البحيرات المُرّة. وتحركت دباباته، صباح 24 أكتوبر، في مجموعات متفرقة، عددها 32 دبابة، محاولة احتلال مدينة السويس. فخرجت مجموعات من شباب المقاومة، والمواطنين، مع رجال الشرطة والقوات المسلحة، لتدمّر دبابات العدو، وتقتل جنوده. وأمكَن تدمير 23 دبابة، فانسحبت الدبابات الأخرى. ويبقى قسم شرطة الأربعين، ومسجد الشهداء، ومسجد سيدي الغريب، ومداخل المدينة، علامات بارزة في تاريخ نضال السويس، وتاريخ مصر الوطني.24 أكتوبر العيد القومي لمدينة السويس والمقاومة الشعبية وهكذا، يبقي يوم 24 أكتوبر من كل عام، عيداً قومياً لمدينة السويس الباسلة، والمقاومة الشعبية، يعتزُ بهأبناؤها. فهم يحتفلون، سنوياً، بهذا اليوم، تحية لشهداء البطولة والفداء
    [INDENT] فشل إسرائيل فى احتلال مدينة السويس[/INDENT]يقول لواء محمد عبد الغنى الجمسى رئيس هيئة العمليات بحرب أكتوبر 1973 فى مذكراته ( حاول لواءان من فرقة أدان المدرعة اقتحام المدينة من الشمال والغرب بعد قصف بالمدفعية والطيران مدة طويلة لتحطيم الروح المعنوية للمقاتلين داخل المدينة . ودارت معركة السويس اعتبارا من 24 أكتوبر بمقاومة شعبية من ابناء السويس مع قوة عسكرية من الفرقة 19 مشاة داخل المدينة
    ويصعب على المرء أن يصف القتال الذى دار بين الدبابات والعربات المدرعة الإسرائيلية من جهة وشعب السويس من جهة أخرى وهو القتال الذى دار فى بعض الشوارع وداخل المبانى
    وبجهود رجال السويس ورجال الشرطة والسلطة المدنية مع القوة العسكرية ، أمكن هزيمة قوات العدو التى تمكنت من دخول المدينة ، وكبدتها الكثير من الخسائر بين قتلى وجرحى
    وظلت الدبابات الإسرائيلية المدمرة فى الطريق الرئيسى المؤدى إلى داخل المدينة شاهدا على فشل القوات الإسرائيلية فى اقتحام المدينة والاستيلاء عليها نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي
    واضطرت القوات الإسرائيلية إلى الانسحاب من المدينة وتمركزت خارجها ، لم تكن معركة السويس هى معركة شعب المدينة ، بل كانت معركة الشعب المصرى بأجمعه . ومن ثم أصبح يوم 25 أكتوبر عيدا وطنيا تحتفل به مدينة السويس والدولة كل عام ، رمزا لبطولة ابناء السويس ومثلا يحتذى لقدرة الإنسان المصرى على البذل والتضحية )ـ مذكرات نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي
    الجمسى
    المصدر : حرب أكتوبر 1973 مذكرات محمد عبد الغنى الجمسى ـ الطبعة الثانية عام 1998
    ويقول المؤرخ العسكرى المصرى جمال حماد فى كتابه المعارك الحربية على الجبهة المصرية ( كان معظم سكان مدينة السويس قد تم تهجيرهم إلى خارج المحافظة منذ ان بدأت معارك حرب الاستنزاف عام 1968 ولذا لم يكن داخل المدينة عند نشوب حرب أكتوبر 73 سوى عدد قليل لا يتجاوز خمسة آلاف فرد كان معظمهم من الجهاز الحكومى ورجال الشرطة والدفاع المدنى وموظفى وعمال شركات البترول والسماد بالزيتية
    وجاء يوم 23 أكتوبر ليحمل فى طياته إلى السويس أسوا النذر فقد قامت الطائرات الإسرائيلية ظهر ذلك اليوم بغارات وحشية على شركة النصر للأسمدة مما أشعل الحرائق فى كثير من أقسامها وأصاب القصف الجوى أيضا مبنى الثلاجة الرئيسية على طريق عتاقة ....... ولم تكتف القوات الإسرائيلية بالحصار البرى الذى ضربته على السويس بقطع كل الطرق المؤدية إليها ولا بالحصار البحرى بقطع الطريق المائى المؤدى إلى الخليج والبحر الأحمر بل عمدت إلى توجيه أقسى أساليب الحرب النفسية ضد سكانها وبغير شفقة ولا رحمة بقصد ترويعهم والضغط على اعصابهم لحملهم على التسليم
    ولهذا قامت بقطع ترعة السويس المتفرعة من ترعة الإسماعيلية والتى تغذى المدينة بالمياه الحلوة ، كما دمرت شبكة الضغط العالى التى تحمل التيار الكهربائى من القاهرة إلى السويس ، وقطعت بعد ذلك اسلاك الهاتف التى تربط المدينة بالعالم الخارجى وكانت القيادة الإسرائيلية على يقين بان أهل السويس سوف يقابلون دباباتها ومدرعاتها بالأعلام البيضاء حال ظهورها فى الشوارع بعد أن أصبحوا فى هذه الظروف المعيشية التى لا يمكن لبشر أن يتحملها ، فلا مياه ولا طعام ولا كهرباء ولا معدات طبية أو أدوية للمرضى والمصابين ، ولا اتصالات هاتفية مع الخارج
    وفضلا عن ذلك ركزت مدفعيتها قصفها العنيف على احيائها السكنية وانطلقت طائراتها تملاء سماء المدينة لتصب على مرافقها ومنشأتها الحيوية وابلا من صواريخها لتشعل فى المدينة النار والدمار ، وليخر تحت قصفها المدمر مئات من الشهداء وآلاف من الجرحى حتى ضاق المستشفى العام بالجرحى والمصابين ، وأصبحوا لفرط الازدحام يوضعون على الأرض فى طرقات المستشفى ، وكان الهدف من هذه الحرب النفسية الشرسة هو اقناع الجميع فى السويس بأنه لا جدوى من المقاومة وان الحل الوحيد للخلاص من كل متاعبهم هو الاستسلام للغزاة
    وفى مساء يوم 23 أكتوبر وعقب حصار المدينة كلف العقيد فتحى عباس مدير مخابرات جنوب القناة بعض شباب منظمة سيناء بواجبات دفاعية وزودهم ببعض البنادق والرشاشات ووزعهم فى أماكن مختلفة داخل المدينة بعد أن ابقى بعضهم كاحتياطى فى يده تحسبا للطوارىء
    وكانت هناك مجموعة من الأبطال الذين ينتمون لمنظمة سيناء لم يهدأ لهم بال ولم يغمض لهم جفن طوال ليلة 23 / 24 أكتوبر فقد خططوا لعمل عدة كمائن على مدخل السويس لملاقاة العدو
    وعندما ادرك العميد أ. ح. يوسف عفيفى قائد الفرقة 19 مشاة الخطر الذى باتت تتعرض له السويس قرر بمبادرة شخصية منه ضرورة الدفاع عن المدينة التى ارتبطت بها فرقته بأوثق الروابط منذ سنوات طويلة حتى لا تسقط فى يد العدو ... ففى يوم 23 أكتوبر أرسل قائد الفرقة سرية مقذوفات موجهة ضد الدبابات بقيادة المقدم حسام عمارة لصد العدو .. وبالأضافة إلى هذه السرية أرسل قائد الفرقة إلى السويس صباح يوم المعركة طاقم اقتناص دبابات بقيادة الملازم أول عبد الرحيم السيد من اللواء السابع مشاة بعد تزويدهم بقواذف ار بى جى وقنابل يدوية مضادة للدبابات
    لم تنم المدينة الباسلة وظل جميع ابنائها ساهرين طوال الليل فى انتظار وصول الأعداء وعندما نادى المؤذن لصلاة فجر يوم 24 أكتوبر اكتظت المساجد بالناس ، وفى مسجد الشهداء بجوار مبنى المحافظة أم المصليين الشيخ حافظ سلامة رئيس جمعية الهداية الإسلامية . وعقب الصلاة ألقى المحافظ بدوى الخولى كلمة قصيرة أوضح فيها للناس أن العدو يستعد لدخول السويس وطالبهم بهدوء الأعصاب ، وأن يسهم كل فرد بما يستطيعه ، واختتم كلمته بالهتاف الله أكبر وارتفع الدعاء من أعماق القلوب إلى السماء
    وابتدأ من الساعة السادسة صباحا بدأت الطائرات الإسرائيلية فى قصف أحياء السويس لمدة ثلاث ساعات متواصلة فى موجات متلاحقة وبشدة لم يسبق لها مثيل ، وكان الغرض هو تحطيم اية مراكز مقاومة داخل المدينة والقضاء على اى تصميم على القتال لدى أهل السويس
    ورغم أن اهل السويس كانوا صائمين فى هذا اليوم من شهر رمضان المبارك ، فإن أحدا لم يحس بالجوع أو العطش ولم يهتم بتناول طعام أو شراب إلا النذر اليسير ، فقد كانت المعركة ضد الاعداء هى محور اهتمام جميع المواطنيين ، وعندما سرت فى المدينة انباء النصر خرج أهل السويس جميعا إلى الشوارع يهللون ويكبرون ويشهدون فى فخر واعتزاز مدرعات العدو المحطمة التى تناثرت على طول شارع الأربعين ، وكان عددها حوالى 15 دبابة وعربة مدرعة نصف جنزير.. وخشية أن يفكر الإسرائيليون فى سحبها قام محمود عواد من أبطال المقاومة الشعبية بسكب كميات من البنزين عليها عند منتصف الليل وأشعل فيها النار
    هذا وقد قام المحافظ بدوى الخولى بالاتصال ظهر يوم 24 أكتوبر بعد انتهاء معركة ميدان الأربعين بالرائد شرطة محمد رفعت شتا قائد الوحدة اللاسلكية وطلب منه إبلاغ القاهرة بأنباء المعركة وبتحطيم 13 دبابة وعربة مجنزرة للعدو وعلى أثر ارسال الوحدة اللاسلكية هذه الأنباء إلى القاهرة صدر البيان العسكرى رقم 59 فى الساعة الرابعة مساء يوم 24 أكتوبر الذى يتضمن أنباء معركة السويس )


    حافظ سلامة
    الشيخ حافظ سلامة بطل وقائد المقاومة الشعبية في مدينة السويس وأحد رموز العمل الخيري.


    * 1 بداياته
    * 2 بداية الجهاد
    * 3 جمعية شباب محمد
    * 4 الجهاد في المعتقل
    * 5 المحطة الأهم في حياته
    * 6 أستمرار المسيرة
    * 7 مصادر
    * 8 وصلات خارجية


    ولد الشيخ حافظ على أحمد سلامة، بالسويس في 6ديسمبر 1925م أثناء الاحتلال الإنجليزي لمصر ، وكان حافظ الأبن الرابع لوالده الحاج علي سلامة الذى كان يعمل في تجارة الأقمشة.

    بدأ حافظ سلامة تعليمه بكتاب الحي ثم التعليم الابتدائي الأزهري وأخذ في تثقيف نفسه في العلوم الشرعية والثقافة العامة ودرس العديد من العلوم الدينية ثم عمل في الأزهر واعظًا ، حتى أصبح مستشارًا لشيخ الأزهر لشئون المعاهد الأزهرية حتى 1978م ، ثم أحيل إلى التقاعد.

    انتسب للعمل الخيري مبكرا وشارك في العديد من الجمعيات الخيرية في السويس، وكان له دور اجتماعي وسياسي ونضالي بارز حيث ساهم في دعم المقاومة والمشاركة في العمليات الفدائي والتعبئة العامة للفدائيين.

    بداية الجهاد

    بعد نشوب الحرب العالمية الثانية بين قوات المحور وقوات الحلفاء أصبحت السويس أحد مناطق الصراع بين القوتين ، وكانت مصر واقعة تحت الأحتلال الأنجليزي آنذاك ، مما أدى إلى هجرة أهالى السويس ومنهم عائلة الشيخ حافظ سلامة والذى رفض أن يهاجر معهم وفضل البقاء في السويس وكان عمره آنذاك 19 عاما ، وكان يوفر نفقاته من إدارته لمحل الأقمشة الذى يمتلكه والده وكان يرسل الأموال لعائلته التى هاجرت إلى القاهرة.

    شاهد الشيخ حافظ سلامة الحرب الدائرة بين القوتين في بلده ، ولم ينأ بنفسه عن المعركة بل لعب دورا كبيرا في عمليات الدفاع المدني لمساعدة الجرحى والمصابين

    فى العام 1944م قابل حافظ سلامة أحد الحجاج الفلسطينيين الذين كانوا يمروا من السويس عندما كان يربط بين ميناء السويس والقدس شريط سكك حديد كان الحجاج الفلسطينين يستخدمونه في الذهاب إلى الأراضى المقدسة ، وقد طلب من الشيخ حافظ توفير حجارة الولاعات التى تستخدم في صناعة القنابل اليدوية كما أمده الشيخ أيضا بالسلاح لمساندة المقاومة الفللسطينية ضد الأحتلال ، حتى قبض عليه في إحدى المرات وحوكم بالسجن 6 أشهر ولكن تم الأفراج عنه بعد 59 يوم بعد وساطة من أحد أمراء العائلة المالكة في مصر.

    جمعية شباب محمد

    انضم الشيخ حافظ سلامة إلى جماعة شباب محمد والتي أنشأها مجموعة من الأشخاص المنشقين عن الأخوان المسلمين وحزب مصر الفتاة عام 1948م وشارك الشيخ حافظ من خلال تلك الجمعية في النضال الوطني الإسلامي في مصر ضد الاحتلال الإنجليزي ، وبعد أنضمامه بفنرة قصيرة أعلن قيام دولة إسرائيل في نفس العام ، وإعلان الجيوش العربية للحرب ، وأراد الشيخ حافظ التطوع في صفوف الفدائيين والسفر إلى فلسطين لقتال العصابات الصهيونية ، لكن قيادة جماعته طلبت منه حينذاك عدم السفر باعتبار أن العدو الحقيقي لا يزال مرابضا في مصر.

    فشكل حافظ أول فرقة فدائية في السويس ، كانت مهمتها الرئيسية مهاجمة قواعد القوات الإنجليزية المرابضة على حدود المدينة ، والاستيلاء على كل ما يمكن الحصول عليه من أسلحة وذخائر ، كان يتم تسليمها للمركز العام للجمعية في القاهرة ، لتقوم هي بعد ذلك بتقديمها كدعم للفدائيين في فلسطين ، وبعد هزيمة الجيوش العربية أنخرط في العمل الخيري والدعوى من خلال الجمعية.

    فى يناير عام 1950م ألقى القبض عليه على أثر مقال كتبه في جريدة النذير أنتقد فيه نساء الهلال الأحمر بسبب ارتدائهن أزياء أعتبرها مخالفة للزي الشرعي.

    وبعد قيام ثورة 23 يوليو 1952م وتحديدا في الستينات أصدر جمال عبد الناصر قرارا بحل جمعية شباب محمد وإغلاق صحفها على خلفية مقالات تهاجم فيها العلاقات السوفيتية المصرية
    الجهاد في المعتقل

    أعتقل الشيخ حافظ سلامة بعد ذلك في إطار الاعتقالات والتصفيات التي نفذها النظام الناصري ضد الإسلاميين وظل الشيخ حافظ سلامة في السجن حتى نهاية 1967م بعد حدوث النكسة ، وكان يقضى عقوبته في العنبر رقم 12 والذى كان يسمى عنبر "العتاولة" والذى أوصى جمال عبد الناصر بأن لا يخرج منه مسجونيه إلا إلى قبورهم.

    أفرج عن الشيخ حافظ سلامة في ديسمبر عام 1967م فاتجه إلى مسجد الشهداء بالسويس ، وأنشأ جمعيةالهداية الإسلامية ، وهي الجمعية التي اضطلعت بمهمة تنظيم الكفاح الشعبي المسلح ضد إسرائيل في حرب الأستنزاف منذ عام 1967م وحتى عام 1973م. نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي

    ولعب الشيخ حافظ سلامة دورا هاما في عملية الشحن المعنوى لرجال القوات المسلحة بعد أن نجح في أقناع قيادة الجيش بتنظيم قوافل توعية دينية للضباط والجنود تركز على فضل الجهاد والاستشهاد وأهمية المعركة مع اليهود عقب هزيمة 1967م والأستعداد لحرب عام 1973م ، وكانت هذه تضم مجموعة من كبار الدعاة وعلماء الأزهر وأساتذة الجامعات في مصر مثل شيخ الأزهر عبد الحليم محمود والشيخ محمد الغزالي ، والشيخ حسن مأمون ، والدكتور محمدالفحام ، والشيخ عبد الرحمن بيصار وغيرهم ، ويقول اللواء عبد المنعم واصل قائد الجيش الثالث الميداني عن الدور الذي لعبه الشيخ حافظ سلامة في تلك الفترة : "الشيخ حافظ سلامة كان صاحب الفضل الأول في رفع الروح المعنوية للجنود على الجبهة ، بل إن الجميع كانوا يعدونه أبا روحيا لهم في تلك الأيام العصيبة".[2]

    وقد نجحت القوافل نجاحًا كبيرًا فصدر قراربتعميمها على جميع وحدات الجيش المصري في طول البلاد وعرضها كنوع من الاستعداد للمعركة الفاصلة مع اليهود.

    [عدل] المحطة الأهم في حياته

    تعد قيادة الشيخ حافظ سلامة لعمليات المقاومة الشعبية في مدينة السويس بدءًا من يوم 22 أكتوبر 1973م هي المحطة الأهم في حياة الشيخ حافظ سلامة، حيث تسللت إسرائيل إلى غرب قناة السويس في منطقة "الدفرسوار" القريبة من الأسماعيلية بهدف حصار الجيش الثالث الميداني بالضفة الشرقية للقناة وتهديد القاهرة وأحتلال مدينة السويس بإيعاز من الولايات المتحدة الأمريكية حتى تجد ما تفاوض عليه في اتفاقية وقف القتال ، وأسلمت القيادة الأسرائيلية هذه المهمة إلى الجنرال أدان الذى وجه أنذار إلى محافظ السويس بالأستسلام أو تدمير المدينة بالطيران الأسرائيلي ، ولكن الشيخ حافظ سلامة ومعه عدد من القيادات الشريفة المجاهدة ، ومعه جميع أبناء المدينة قرروا رفض تسليم المدينة واستمرار المقاومة مهما كانت الظروف ، ووقف الشيخ حافظ سلامة على منبر مسجد الشهداء ليعلن بدء عمليات المقاومة. نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي

    تعرضت المدينة لحصار شديد من القوات الإسرائيلية وقصف مستمر من الطائرات وتقدمت إلى المدينة 200 دبابة وكتيبة من جنود المظلات وكتيبتين من جنود المشاه بعربات مدرعة ، وعلى الرغم من موافقة إسرائيل على قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار إلا أنها لم تلتزم بقرار ثان لنفس المجلس وواصلت هجومها على المدينة ، وأقتحمت قوة من الجيش الأسرائيلي مبنى قسم شرطة الأربعين وحاصرته بدباباتها ومدرعاتها إلا أن رجال المقاومة تصدوا لها مع عدد من رجال القوات المسلحة في معركة دامية ، كانت نتيجتها تدمير جميع دبابات العدو ومدرعاته التي اقتحمت المدينة ، وسقوط عدد من رجال المقاومة شهداء نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي

    وبدأت أعداد القتلى والجرخى الأسرائيليين في التزايد بإيدى القوات المسلحة ورجال ونساء وأطفال السويس حتى تم اندحار القوات الإسرائيلية عقب أكبر هزيمة لمعركة الدبابات حيث فقدت إسرائيل فيها 76 دبابة ومصفحة بأسلحة المقاومة وتم أسر القائد اليهودي عساف ياجوري وعدد كبير من طواقم المدرعات.

    ويصف سعد الدين الشاذلي رئيس أركان حرب القوات المسلحة وقت الحرب هذا الدور قائلاً: "إن الشيخ حافظ سلامة رئيس جمعية الهداية الإسلامية، إمام وخطيب مسجد الشهداء ، أختارته الأقدار ليؤدي دورًا رئيسيًّا خلال الفترة من 23– 28 أكتوبر عام 1973 عندما نجحت قوات المقاومة الشعبية بالتعاون مع عناصر من القوات المسلحة في صد هجمات العدو الإسرائيلي وإفشال خططه من أجل احتلال المدينة الباسلة".[1]

    أستمرار المسيرة

    وبعد مقاومته العدو ظل الشيخ حافظ سلامة يلعب دورا أيجابيا في مجتمعه من الناحية والدعوية والأجتماعية وأيضا السياسية فقد رفض الشيخ حافظ سلامة زيارة السادات للقدس عام 1977 ومعاهدة كامب ديفيد عام 1979م مما جعل الرئيس السادات يضعه على رأس قائمة اعتقالات سبتمبر 1981م ، وقد أفرج عنه بعد أغتيال السادات.

    ولا يزال الشيخ حافظ سلامة وهو في ذلك السن الكبير له عزيمة و همة غير عادية في العمل الخيري يود أن يلقى الله بها ، منها بناء المساجد مثلمسجد النور بالعباسية و مسجد الرحمن بشبرا الخيمة والعديد من المساجد في مدينة السويس التابعة لجمعية الهداية ، و بناء المدارس الإسلامية بمدينة السويس ومساعدة المحتاجين.

    ولا يزال له دور سياسى واضح في دعمه المادى و المعنوى لشعب فلسطين و لبنان و أفغانستان و غيرها من بلاد المسلمين ، ودور أجتماعى هام في مجتمعه مثل الحملة الشعبية التى قادها في السويس لرفض إقامة مشروع مصنع "أجريوم" للبتروكيماويات في مدينة السويس وذلك خوفا من آثاره البيئية
    الاماكن السياحية بالمحافظة
    اولا : السياحة العلاجية
    تمثل العين السخنة مقصدا سياحيا للاستجمام و الابتعاد عن حياة المدينة الصاخبة و المنطقة معروفة بطقسها المعتدل على مدار السنة مما جعلها من افضل المناطق التى يقصدها الراغبون فى قضاء مختلف الاجازات و العطلات السنوية و الموسمية و الاسبوعية فى فصل الصيف و الشتاء على السواء .
    وتتنوع شواطئ المنطقة ما بين شواطئ منبسطة و مسطحة تكسوها الرمال البيضاء الناعمة و بين شواطء خلابة و بكر تتخللها و تدوها هضاب صخرية ذات تكوينات جيولوجية منفردة و نادرة لذلك فهى منطقة جذب للمحبين للشواطئ و الرياضات البحرية ، حيث تجعل الرياح معظم اجزاء المنطقة مواقع نموذجية لرياضات القوارب الشراعية .
    ويرى خبراء البيئة فرصة كبيرة فى ان تكون العين السخنة نموذجا مثاليا لمنطقة المنتجعات التى تتميز ببيئة سليمة و صحية و تحظى مكونات الطبيعة فى المنطقة بسحر و جاذبية خاصة بها فهى تقع ضمن احدى الشرائح الثلاث لصحراء الشرقية التى يسميها الجيولوجيون منطقة هضاب و سهل ساحل البحر الاحمر.كما يقع بالعين السخن كل من جبل عتاقة الذى يرتفع 800 م عن سطح البحر ويطل على وادى حجول ، وكذلك جبل الجلالة البحرية و الذى يقع عند حد المنفعة الجنوبى و يرتفع لاكثر من 1200 م و يضم وادى كثيب ووادى ابو الدرج و تشكل هذه الجبال و الوديان العنصر الرئيسى فى مقومات جذب المنطقة للسياح و الزائرين المحليين .
    كما تضم منطقة العين السخنة والزعفرانة 28 فندقا و بطاقة اجمالية تبلغ 4461 غرفة و 2741 شالية اغلبها على مستوى ثلاثة الى خمسة نجوم وبحلول عام 2012 منتظر ان تضم هذه المنطقة حوالى 40 فندق و 7000
    ثانيا : سياحة السفارى
    تشمل الصحارى و تسلق الجبال كجبل عتاقة و جبل الجلالة وهى كتل انكسارية حادة عليها اثار التعرية وكان يستخرج منه خام النحا س فى العصر الفرعونى وكذلك بعض المعادن والاحجار أ اما جبل الجلالة الجنوبى فيبدو ملتحما بجبال البحرالاحمر فى منطقة ام التفاخيب وله ارتفاعات عالية تصل الى 1000 م اعلاها 1250 م و يحصر الجبل وادى عربة .
    ثالثا : السياحة العسكرية
    النقطة الحصينة
    هى احد نقاط خط بارليف و التى اقامتها اسرائيل بطول قناة السويس وقد بنيت على قمة عالية تطل على خليج السويس و قد جهزها الجيش الاسرائيلى من قضبان السكك الحديدية وكانت مدفعيتها تدور على محور كهربائى و ابوابها من الصلب الخاص تقفل بطريقة اوتوماتيكية وبعد تدميرها فى حرب اكتوبر 1973 اعيد ترميمها لتصبح مزارا سياحيا .
    ممر متلا
    هواحد نقاط خط بارليف التى اقامتها اسرائيل فقد قام السيد / وزير الدفاع و السيد محافظ السويس بافتتاحها خلال عام 2005 واصبحة مزارا عسكريا .
    متحف 24 اكتوبر
    يقع فى منطقة عجرود عند الكيلو 15 طريق السويس / القاهرة اسفل النصب التذكارى للجندىالمجهول و هو يضم الكثير من الاسلحة الاسرائيلية والتى تم الاستيلاء عليها اثناء حرب اكتوبر 1973 و اصبحت بانوراما تمثل بعض المعارك التى تمت بالمنطقة و خاصة معركة كبريت ، كما يحتوى المتحف على افلام تسجيلية عن حرب السادس من اكتوبر بالاضافة الى مكتبة و كافيتريا و خلفها مقابر شهداء معرك السادس من اكتوبر 1973 ومنها مقبرة الشهيد اللواء / احمد حمدى نائب مدير سلاح المهندسين الذى استشهد فى معارك اكتوبر المجيدة اثناء اشرافة على اقامة كوبرى بمنطقة الشط وهو مقر رئاسة حى الجناين حاليا .
    نفق الشهيد احمد حمدى
    سمى النفق باسم اللواء / احمد حمدى نائب مدير سلاح المهندسين الذى استشهد فى معارك اكتوبر المجيدة والذى استشهد فى نفس منطقة النفق و النفق يمر بين طريق السويس - القاهرة - الاسماعيلية الى الطريق الموصل الى راس سدر و ابو رديس و مدينة القنطرة شرق القناة .
    ويبلغ الطول الكلى للنفق 5912 م بينما يبلغ طول المدخل الغربى 2288 م ويبلغ طول المدخل الشرقى 1984 م فى حين يبلغ طول جسم النفق 1640 م والنفق دائرى المقطع قطرة من الداخل يبلغ 10.40 م وقطر النفق من الخارج يبلغ 11.80 م ويسمح النفق بمرور السيارات من الشرق و الغرب و العكس فى حركة انسيابية و حقق ربط سيناء بالوطن الام .
    رابعا : السياحة البيئية
    وتتمثل فى جبل عتاقة - خليج السويس - عيون المياه الدافئة - معهد علوم البحار .
    خامسا : السياحة الدينية
    تتمثل فى عيون موسى ودير الانبا انطونيوس و الانبا بولا و موسمى
    سادسا : السياحة الثقافية
    تتمثل فى المنطقة الاثرية و المعارض و المهرجانات المختلفة حيث تضم المحافظة مواقع اثرية عديدة منها :
    العين السخنة : ويوجد بها نقوش هيروغليفية و هيراطيقية ويونانية وقبطية تعود لملوك الاسرة الحادية عشرة و الثانية عشرة و الدولة الحديثة للملك امنحتب الاول والاسرة السادسة والعشرين .
    السليك : وتوجد بها ستة عشر لوحة صخرية منقوشة بالهيروغليفية و الهيراطيقية و اليونانية و القبطية .
    النخلة : بها نقوش هيروغليفية على لوحة صخرية
    اسماعيل : بها نقوش هيروغليفية
    راشد : بها ثلاث لوحات لنقوش هيروغليفية و هيراطيقية .
    نقوشوادى الدوم : وهى عبارة عن ثلاث لوحات صخرية على كل منها مخربشات تعود الى العصر ما قبل و بداية الاسرات .
    الرسيس : وبها مخربشات تعود لعصر ما قبل و بداية الاسرات
    كبريت البحارة : بها لوحة الملك دارا الاول ابن قمبيز مؤسس الالسرة السابعة و العشرين الفارسية منقوشة على وجهين احداهما بالهيروغليفية و الاخرى بالمسمارية.
    العفى : وبها لوحة للملك اكزر ركيس الاول ابن دارا الاول و هى امر باستكمال الحفر بالقناة التى تصل بين النيل والبحر الاحمر .
    اولاد موسى : بها مرسى باحجار جيرية منقوش عليها اسم الملك نكتابو الاول مؤسس الاسرة الثلاثين .
    هذا بالاضافة الى العديد من المواقع الاثرية الاخرى
    سابعا : سياحة النزهات البحرية :
    فى خليج السويس و البحر الاحمر و من خلال نادى التجديف داخل مدينة السويس و القرى السياحية بمنطقة العين السخنة .
    ثامنا : سياحة المؤتمرات :
    من خلال القاعات المختلفة الموجودة بالفنادق السياحية بالمحافظة مثل فندق ردسى - جرين هاوس - نادى ضباط الشرطة .
    وبالاضافة لذلك يتم بالمحافظة مهرجان الهجن وهو من اهم المهرجانات على الاجندة السياحية و الذى يشارك فيه وفود من الدول العربية مثل السعودية و الاردن و الكويت بالاضافة للمحافظات المشاركة مثل الاسماعيلية - الوادى الجديد - شمال سيناء - جنوب سيناء .




















































    التعديل الأخير تم بواسطة مجدى سالم ; October 3rd, 2011 الساعة 02:26 AM

  3. #3
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    الحالة : مجدى سالم غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 20987
    تاريخ التسجيل : Jun 2010
    المشاركات : 20,047
    التقييم : 1224
    Array
    معدل تقييم المستوى
    83

    افتراضي رد: أكبر موسوعة تتحدث عن مدينة السويس





    السويس عروس البحر الاحمر ومركز التجارة المتجهه من الشمال الي الشرق منذ العصر الفرعوني وحتي يومنا هذا ( علاء السويسي )
    بعض الشخصيات الشهيره من ابناء السويس


    ( 1 )

    اسماعيل ياسين
    ابن السويس
    =====


    الميلاد: 15 سبتمبر 1912

    الوفاه : 24 مايو1972

    ============



    إسماعيل ياسين (15سبتمبر 1912 - 24 مايو 1972 م) ممثل مصري ولد بمدينة السويس واشتهر بأعماله الكوميديه

    بدأ إسماعيل ياسين مطربا ثم مونولوجست، ذلك الفن الذي اندثر بعد أن كان يرصد وينقض الظواهر الإجتماعية السائدة في ذلك العصر. قدم إسماعيل ياسين إلي
    القاهرة في بدايات الثلاثينيات لكي يبحث عن مشواره الفني كمطرب، إلا أن شكله وخفة ظله حجبا عنه النجاح في الغناء، وقد امتلك إسماعيل الصفات التي جعلت منه نجما من نجوم الإستعراض حيث أنه مطرب ومونولوجست وممثل، وظل أحد رواد هذا الفن علي امتداد عشر سنوات من عام 1935- 1945 ثم عمل بالسينما وأصبح أحد أبرز نجومها وهو ثاني إثنين في تاريخ السينما أنتجت لهما أفلام بأسمائهما بعد ليلي مراد، ومن هذه الأفلام (إسماعيل ياسين في متحف الشمع - إسماعيل ياسين يقابل ريا وسكينة - إسماعيل ياسين في الجيش - إسماعيل ياسين في البوليس - إسماعيل ياسين في الطيران - إسماعيل ياسين في البحرية - إسماعيل ياسين في مستشفي المجانين..إلخ).

    استمرارية إسماعيل ياسين

    - ------------
    لازالت أفلامه العديدة القديمة "أبيض وأسود" هي المادة المفضلة لدي قطاع عريض من الجمهور في مصر والعالم العربي لأنه استطاع أن يرسم البسمة علي شفاه الجماهير بفضل ملكاته ومواهبه المنفردة. وساهم إسماعيل ياسين في صياغة تاريخ المسرح الكوميدي المصري وكون فرقة تحمل اسمه وظلت هذه الفرقة تعمل علي مدي 12 عاما من عام 1954
    حتى عام 1966 قدم خلالها مايزيد علي خمسين مسرحية بشكل شبه يومي. مثل إسماعيل يس مع الكثير من الممثلين والمطربين فقد قضى مدة طويلة في دور الرجل الثانى أو مساند البطل حتى واتته الفرصه فأصبح بطلاً وقام ببطولة الكثير من الأفلام إلتي تبدأ بإسمه وقد شاركه في أكثر هذه الأفلام أصدقاء عمره (رياض القصبجى، زينات صدقى، حسن فايق، عبد الفتاح القصرى).

    كما إننا لايمكن أن ننسى مشاهده الكثيرة والممتعة مع رياض القصبجى وخاصة في فيلم أسماعيل ياسين في البحرية0 وقد استعان إسماعيل ياسين بعدد كبير من المخرجين المرموقين في إخراج مسرحياته منهم:
    السيد بدير، محمد توفيق، عبد المنعم مدبولي، نور الدمرداش. كما عمل في مسرح إسماعيل ياسين نخبة كبيرة من كبار نجومنا أمثال: عبد الوارث عسر، شكري سرحان، سناء جميل، تحية كاريوكا وغيرهم ويستحق إسماعيل ياسين تكريم الملايين من الجماهير التي أسعدها وأدخل البهجة في نفوس عشاقه.



    من اهم اعماله
    =====

    1939
    خلف الحبايب
    1942
    علي بابا والاربعين حرامي
    1943
    نداء الدم - نور الدين والبحارة

    1945
    القلب له واحد - ليلة الحظ - رجاء ليلة الجمعه - تاكسي حنطوره - البني ادم

    1946

    سلوي - غرام بدويه - حرم الباشا - صاحب بالين

    1947
    العرسان التلاته - بياعة اليانصيب - حبيب العمر -عروسة البحر - سلطانة الصحراء -ابن عنتر - الستات عفاريت - بنت المعلم



    1948


    يحيا الفن - صاحب العماره - حب وجنون - ابن الفلاح - الصيت ولا الغني - خلود - السعاده المحرمه - الروح والجسد - عنبر - اميرة الجزيره - خيال امرأه
    1949
    ولدي - حدوة حصان - الناصح - نص الليل - علي قد لحافك - جواهر - اجازه في جهنم - فاطمه وماريكا وراشيل - صاحبة الملاليم - عقبال البكاري - منديل الحلو - عفريته هانم - شارع البهلوان - ليلة العيد
    1950
    دموع الفرح - اه من الرجاله - ما كانش علي البال - البطل - فلفل - الزوجه السابعه - محسوب العائله - الانسه ماما - ليلة الدخله - المليونير - سيبوني اغني - اخر كدبه - مغامرات خضره - ست الحسن



    1951


    مشغول بغيري - حبيبتي سوسو - المعلم بلبل - في الهوا سوا - الحب في خطر - ادم وحواء - البنات شربات - تعالي سلم - نهاية قصه - حماتي قنبله ذريه - بيت الاشباح - فايق ورايق - قطر الندي

    1952
    الحب بهدله - بيت النتاش - صورة الزفاف - الهوا ما لوش دوا - بشرة خير - المنتصر - علي كيفك - قليل البخت - من اين لك هذا - مسمار جحا - عشرة بلدي - قدم الخير - امنت بالله - حلال عليك - اديني عقلك - الدم يحن

    1953

    حظك هذا الاسبوع - بنت الاكابر - عفريت عم عبده - دهب - بين قلبين - كلمة حق - بيت الطاعه - ابن ذوات - اللص الشريف - الحموات الفاتنات - حرام عليك - الدنيا لما تضحك - نشاله هانم - فاعل خير - اشهدوا ياناس - لحن حبي


    1954


    مغامرات اسماعيل ياسين - بنات حواء - الانسه حنفي - العمر واحد - حلاق بغداد - شرف البنت - العاشق المحروم - دستة مناديل - عفريتة اسماعيل ياسين - الظلم حرام - خليك مع الله - كدبة ابريل - اوعي تفكر - الستات ما يعرفوش يكدبوا - بنت البلد - انسان غلبان


    1955
    اسماعيل ياسين في الجيش - مملكة النساء - كابتن مصر - ما حدش واخد منها حاجه - اسماعيل ياسين في البوليس - صاحب العصمه - اسماعيل ياسين في متحف الشمع - المفتش العام
    1957
    ابن حميدو - اسماعيل ياسين في مستشفي المجانين - اسماعيل ياسين في الاسطول - امسك حرامي - اسماعيل ياسين في دمشق - اسماعيل ياسين طرزان - الست نواعم - بحبوح افندي - اسماعيل ياسين للبيع - ابو عيون جريئه



    1959


    لوكاندة المفاجات - العتبه الخضراء - رحلة الي القمر - اسماعيل ياسين في الطيران - عريس مراتي - البوليس السري - حماتي ملاك
    1960
    حيجننوني - حلاق السيدات - غرام في السيرك - الفانوس السحري - شهر عسل - اسماعيل ياسين في السجن



    1961


    زوج بالايجار - الترجمان

    1962


    ملك البترول -الفرسان التلاته - انسي الدنيا
    1963


    المجانين في نعيم

    1965


    العقل والمال - كرم الهوي ( لبنان )

    1968


    لقاء الغرباء ( لبنان ) - فرسان الغرام ( لبنان )

    1972
    الرغبه والضياع




    بعض الافيشات والصور





































































































    الكاتب الساخر
    يوسف معاطي
    مواليد السويس 25 اغسطس عام 1963
    ==============



    يوسف معاطي كاتب مصري ساخر وسينارست وهو شقيق الكاتب صلاح معاطي, ومن أعماله

    ( كتب )

    اسأل مجرب
    غير يا بني
    آه... يا دماغي
    تحب تكره أمريكا
    نجوم في عز الضهر


    ( أفلام )

    طباخ الرئيس
    السفارة في العمارة
    عريس من جهة أمنية
    معلش إحنا بنتبهدل
    مرجان أحمد مرجان
    التجربة الدنماركية
    الواد محروس بتاع الوزير

    ( مسلسلات )

    يتربى في عزّو
    سكة الهلالي
    آن الأوان
    عباس الابيض في اليوم الاسود


    ( مسرحيات )

    بودي جارد
    عسل البنات
    حب في التخشيبة
    الجميلة والوحشين
    لا بلاش كدة
    بهلول في أسطنبول
    شيء في صبري



    قصة حياة يوسف معاطي
    =========
    =


    يقف يوسف معاطى على قمة الادب الكوميدى والكتابه الساخرة منفردا..اضاء المسرح المصرى
    بمسرحياته الكوميدية التى فجرت الضحك فى قلوب الناس,بعد أن شققتها الهموم والبطاله وجازر النازية فى فلسطين


    هذا الكاتب الساخر لا يحب الضحك الغبــــــــي وقد تلخص حلمه فى شيئين .. لقاء عادل امام , والكتابة فى الاهرام

    طفولة وحياة يوسف معاطي الاولي

    ولد فى السويس25 اغسطس سنه 1963 واتاح له ذلك ان يشهد فى طفولته اثار حرب يونيو1967,وحين اندلعت الحرب ترك السويس وهاجر الى بورسعيد والهجرة كانت عنصرا اساسيا فى تشكيل شخضيته.
    ا كان بيته فى منطقه المثلث وكان عمره 4 سنوات ورأي الحيره في عيون والديه وهم يفكرون في الهجره واين يذهبون .
    والده كان موظفا فى المطافىء وكان في حالة تفوق يوسف يعطيه كتاب وليس لعبه .
    استضافته أمال فهمى فى برنامجها الشهير (على الناصية) وعمره خمس سنوات,لإلقاء قصيدة كتبها ونشرت إحدى الصحف عنه ريبورتاجا عنوانه طفل معجزة فى السادسه من عمره ونشروا قصائد التى كتبها فى ذلك الوقت.
    عاش طفولة مليئة بالخوف من اصوات الطائرات ودوي المدافع
    احب امه حبا شديدا خصوصا بعد وفاة والده فعمل لها برنامج (الست دى امى)
    ذات مرة رأه والد يقرأ روايه الذباب لسارتر فقال له :اليس هذا هو الكاتب الوجودى الملحد؟ ثم اضاف
    اقرأه.. لكن حذار من اعتناق افكاره او غيره,احرص على اعتناق افكارك انت


    دخل الجامعة سنة 1980 كلية الالسن ومعهد الفنون المسرحية فى وقت واحد
    وفي ذلك الوفت كتب قصيدة عن مصر , قال فيها :

    واحد ماشى فى مصر يدور على مصر

    وماشى فى حواريكى
    ومشتاق لك وانا فيكى
    بدور فى عيون الناس
    بدور بين قلوبهم لأجل الاقيكى
    ومش عارف ..
    بتوه فى رحلتى ليكي



    بداية حياة يوسف معاطي العمليه

    عاش اربع سنوات من الاحباط والفشل فى الالتحاق بعمل لانه لايمتلك الواسطه التى تجعله مذيعا او مرشدا سياحيا ثم فتحت له الابواب المغلقه دفعة واحده فظل عاما كاملا يخطف لحظات نومه على مقعد السيارة او بجوار تمثال فى متحف او داخل مسرح الهوسابير.حين كانت مسرحيته الاولى "حب فى التخشيبة"
    وانطلق قطار النجاح بيوسف معاطى وسط هجوم الحاقدين عليه :فكتب مسرحياته "الجميلة والوحشين" وبهلول فى اسطنبول " و"لأ..لأ.بلاش كده" و "راجل انتيكة" و"عسل البنات و"بودى جارد"
    وكتب افلامه الكوميديه "ياتحب ياتقب, والواد محروس بتاع الوزير , والانثى والدبور ,حنحب ونقب.
    وكتب وقدم برامجه الشهيرة السنيد والكاميرا الخفية والست دى امى.
    وكان حين تخرجه من الجامعة يجيد ثلاث لغات ولم تكن لديه نقود ليشترى الكتب فكان يذهب للمكتبة لينسخها بخط يده
    عمل فى ريسبشن فى مركب سياحي ثم فى تنظيم الحفلات التى تقام للسياح على المركب والقيام بتقديمها من خلال الميكروفون و قدم اشكالا مسرحية وكوميدية للسياح خلال هذه الحفلات و كانت لحظة اكتشافه لنفسه ولمواهبه وخلال هذه الفتره تعلم اللغة الهيروغليفية من جدران المعابد, وقرأ كل ما كتب عن الحضارة الفرعونيةونفعه ذلك فى كتاباته الصحفيةو كان يطمح للعمل مرشدا سياحيا ولكنه رسب 4 مرات في اختبارات المرشد السياحي لعدم وجود واسطه . و3 مرات في اختبارات الاذاعه .... ولكن تبسم له الحظ بعد ذلك وعمل مرشدا سياحيا ومذيعا بالقناه الرابعه في وقت واحد



    بداية النجاح المسرحي

    فى احد الايام كان يمشى فى الشارع فالتقي باميرسيدهم شقيق جورج سيدهم و كان يعلم انه اخرج فى الجامعة خمس مسرحيات
    فقال له : انه يعد لمسرحيه فطلب منه يوسف ان يفوم باخراجها فوافق وقال له : اكتب انت فكرة الرواية ونبحث عن شخص يكتبها.
    فعمل فكرة, وكانت قد قدمت سبعه افكار لنيللى وحين قدم فكرته لها قالت له: انا عايزة اعمل الفكرة دى . فاتصل بيوسف وقال : فكرتك فازت .. ساله : من سيكتبها؟ قال له : اكتبها انت .. قال له انه يريد ان يخرج , قال : اكتبها اولا ثم نفكر فى الاخراج , وبعد كتابة الرواية فوجئ به يسند الاخراج ل سمير سيف
    هكذا كتبت روايه "حب فى التخشيبة" التى لم تمثلها نيللى وحلت محلها دلال عبدالعزيز .
    وكان يبدأ يوم صباحا كمرشد سياحي حتى الرابعه عصرا , ثم يسافر الى الاسماعيلية ليقرأ النشرة الانجليزية فى القناة الرابعه باعتباره مذيعا فيها , ثم يعود الى القاهرة ليتوجه مباشرة الى مسرح الهوسابير,ليحضر بروفات "حب فى التخشيبة" حتى الرابعة فجرأ وهكذا بقي عاما كاملا لا ينام الا على كرسي ....


    ومن مؤلفات الكاتب الكبير يوسف معاطي





    ================================================== ==================
    ================================================== ==================

    ( 3 )

    المخرج خالد الحجر
    ابن السويس



    ولد خالد الحجر في السويس عام1963. وانتقل مع عائلته إلي القاهرة بعد اندلاع حرب 1967. وكان يكتب قصص قصيرة وقام بإخراج مسرحيات للهواة بجانب دراسته للحقوق بجامعة القاهرة، وقد اتجه إلي عالم الأفلام قبل تخرجه ومن ابرز اعماله فيلم اليوم السادس - حب البنات - مافيش غير كده وقد اخرج خالد الحجر عدة افلام قصيره بعضهم بالانتاج مع ال BBC و ZDF

    وقد حصل علي عدة جوائز عن
    انت عمري انتاج معهد جوته 1998 10 دقائق
    احلام صغيره انتاج 1993 افلام مصر العالميه مع ZDF
    ذكريات طفولته
    مئات من الجثث ملقاة في الشوارع‏,‏ منازل متهدمة‏,‏ ناس يجرون في هلع‏,‏ عربات الحنطور ملقاة وبجوارها جثث الأحصنة‏,‏ ذرات من التراب تعبيء الجو عربات نقل كبيرة تلهث وراءها آلاف الأسر تلك مشاهد لم تفارق أبدا ذاكرة الطفل صاحب الأربعة أعوام في عام النكسه‏67‏ إثر العدوان الإسرائيلي‏,‏ لا ينسي أبدا صورة مدينته السويس التي تهدمت فوق رؤوس الجميع‏,‏ صار يخطو خطواته بحذر مع تقدم العمر حاملا تلك التفاصيل من شريط الذكريات لا يمكن أن تمحوه الأيام‏.



    وعن مناسبة قبامه باخراج فيلم حب البنات
    المسألة تتلخص في أنه قابل الفنانة ليلي علوي في إحدي دورات مهرجان روتردام السينمائي الدولي وكان وقتها مشاركا بفيلمه غرفة للإيجار الذي عرض في مهرجان القاهرة أيضا ونال الفيلم إعجابها والتقي معها وسألته إذا كان من الممكن أن يقدم فيلما سينمائيا في مصر من جديد وأصبحي علي اتصال حتي جاءها سيناريو فيلم حب البنات ورشحته لإخراجه هكذا حدثت المسألة‏.‏

    ويتحدث خالد الحجر عن فيلمه حاجز بيننا الذي اثار ضجه كبيره في مصر عندما عرض في الاسماعيليه في مهرجان الافلام التسجيليه والروائيه القصيره وبسببه اتهم خالد الحجر بالتطبيع مع اسرائيل


    ( ويقول عن فيلمه : المسألة ببساطة هي أنني كنت طالبا في الكلية الملكية للسينما في لندن وكان علي أن أقدم مشروع تخرجي من الكلية ووقتها قرأت قصة منشورة في إحدي الجرائد الإنجليزية عن شاب عربي وقع في غرام فتاة يهودية وتزوجا إلا أن الحواجز السياسية حولت الحياة إلي جحيم بين العائلتين بالإضافة إلي أنني كان لدي اثنان من أصدقائي وقعوا في علاقات متشابهة واستفزني كمخرج‏,‏ الدراما في الحدوتة‏,‏ وليس السياسة خاصة أنها يهودية وليست إسرائيلية أما فيما يتعلق بمشهد ارتداء الطاقية الخاصة بالحاخامات‏,‏ فهي تفصيلة درامية رواها لي أحد أصدقائي حيث أنها طقس من طقوس زيارة المقابر لديهم وفعلتها متأزما‏,‏ ودراميا كانت هذه هي اللحظة الفاصلة في علاقة الشاب بالفتاة حيث إن إحساسه بالحاجز بينهم أصبح هو المسيطر بعد تلك الزيارة لذلك انتهت العلاقة بالفشل‏. )


    وعن المدرسه التي ينتمي اليها المخرج خالد الحجر :
    * فهو تعلم على يد يوسف شاهين، وأحب أفلام صلاح أبو سيف وبركات وشادي عبد السلام، وفي نفس الوقت تعلم السينما في إنجلترا ولكن أفلامه ليست لها علاقة إطلاقا بأفلام يوسف شاهين، الذي عمل معه من قبل كمساعد مخرج وتعلم منه وعلى يديه الكثير، وهذا يتعارض مع ما يردده البعض من أن العمل مع يوسف شاهين أو من يخرج من تحت عباءته، يقدم أفلاما قريبة من أفلامه، ولكن هذا لم يحدث معه، و أفلامه مختلفة تماما لأنه من جيل مختلف، ولأن إيقاعه السينمائي مختلف ، وفي انجلترا يقولون إن أفلامه تنتمي إلى المدرسة الواقعية ولكن بدرجة زيادة شوية عن اللزوم.


    وقيل عن بعض افلامه :
    الأفلام التي قدمها، وهي «أحلام صغيرة» مع ميرفت أمين، و«حب البنات مع ليلى علوي، و«غرفة للايجار» الذي يضم عددا من النجوم المعروفين في السينما البريطانية، هي أفلام يعتبر كل واحد منها بصمة، مثلا فيلم «أحلام صغيرة» حصل على جوائز كثيرة ومثل مصر في مهرجانات عديدة، وفيلم «غرفة للايجار» كان هو المصري الوحيد الذي عرض له فيلم تجاري في أميركا وأوروبا بشكل عام ولم يسبق أن حدث تعاون بين السينما البريطانية وأي مخرج مصري آخر. كما حقق فيلم «حب البنات» المركز الأول في الايرادات في مصر وحصل على 6 جوائز في المهرجان القومي للسينما. ومن افلامه ايضا مفيش غير كده مع نبيله عبيد والذي حصل علي العديد من الجوائز وقبلات مسروقه وفرح ليلي بطولة ليلي علوي




    صوره للمخرج خالد الحجر مع مجموعه من الفنانين

    خلال مهرجان القاهره عام 2003


    افيش فيلم ما فيش غير كده




    فريق عمل فيلم قبلات مسروقه



    كانت هذه نبذه قصيره عن سيرة الفنان والمخرج العالمي
    ابن السويس
    خالد الحجر




    السويس بعد منتصف الليل









    2



    السويس الساعة 2 صباحا






    3
    السويس الساعة 4 صباحا





    4

    السويس عروس البجر الاحمر






    5

    ميناء السويس من الخارج ليلا





    6
    انطلاق مدفع الافطار في رمضان في السويس






    7


    خروج من ميناء بورتوفيق لبلا في بداية رحلة صيد في خليج السويس





    8


    دخول ميناء السويس ليلا بعد العوده من رحلة صيد




    9


    حلقة السمك بسوق الانصاري



    جزء من حلقة السمك بسوق الانصاري بعد هدم الحلقه الاصليه القديمه من الغريب ومن الاربعين ويوجد بها اعظم وافضل انواع السمك علي مستوي العالم فأنواع السمك السويسي كثيره جدا ولها شهره عالميه ومن هذه الانواع الشعور - الكشر -البهار - الناجل - الشريفه - الصدف - الحصان - التونه - البلميطه - الدراك - الخرمان - ابو القور - المرجان- الصرع - الرقد - الشخرم - الحفاره - النفاره- النقط - الكسكومري -شك الزور - اللاشيته - الباغه - الموزه - الملاص - البربوني - الحارد - البوري - الدباره - الدنيس - هذا بالطبع خلاف الجمبري الازاز السويسي والسوبيا والكاري ماري والجلمبو
    وانواع اخري كثيره يصعب حصرها لان



    10
    نادي الهيئه ببورتوفيق




    11
    حي الصباح ومسجد حمزه بن عبد المطلب






    12


    الريف في السويس



    يتبع









  4. #4
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    الحالة : مجدى سالم غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 20987
    تاريخ التسجيل : Jun 2010
    المشاركات : 20,047
    التقييم : 1224
    Array
    معدل تقييم المستوى
    83

    افتراضي رد: أكبر موسوعة تتحدث عن مدينة السويس


    المشهور المجهول
    الشيخ حافظ سلامه
    عدو الرايه البيضاء
    =======
    ليس من الممكن ان يذكر اسم محافظة السويس دون ان يذكر اسم الحاج حافظ سلامه
    فقد ارتبط اسمه باسمها وتاريخه بشوارعها وحياته بصمودها
    اعطي الكثير في مجالات عديده منها الدعوه وبناء المساجد ورعاية الايتام والجهاد
    وتربية النشئ لافراز شباب مسلم من خلال مدرسة فتية الاسلام
    وما زال يعطي دون ان ينتظر مقابل اطال الله في عمره
    والله لن ينساك التاريخ وسيذكرك بكل حسن ياشيخنا

    هو نوع من البشر نحي رغباته جانبا وسخر حياته لقضاء حاجات مجتمعه ومتطلبات أمته. رسم طريقه ليكون جهادًا في خدمة هذا المجتمع ورفعة هذه الأمة الاسلاميه، والدفاع عن أرضها المقدسه. ضحي بشبابه وسنوات عمره من اجل هذا الهدف .اطال الله في عمره
    هذا هو المجاهد الداعيه حافظ سلامة ؛ فهو الان يبلغ من العمر 82 عامًا وما زال يعطي للأمة والمجتمع ، فلم يكتف بالنصر الذي حققه ورجال المقاومة في السويس عندما صدوا الجيش الاسرائيلي في محاولته احتلال المدينة يوم 24 أكتوبر 1973 بل كانت حياته عطاء دائمًا ومتجددًا دون كلل أو ملل

    طفولة وشباب
    حافظ سلامة

    ولد حافظ علي أحمد سلامة في 25 ديسمبر عام 1925 بمدينة السويس، وكان الرابع بين أبناء الحاج علي سلامة تاجر الأقمشة وأرسله أبوه إلى أحد الكتاتيب وبعدها انتقل إلى المراحل التعليمية المختلفة إلى جانب عمله في محل الأقمشة الذي يملكه أبوه.في الكساره في السويس
    وأثناء الحرب العالمية الثانية التي دارت بين قوات الحلفاء والمحور كانت السويس -مدخل القناة- هدفًا لسلاح الطيران الألماني، باعتبار أن مصر خاضعة للاحتلال الإنجليزي وفي هذا الوقت اضطر الحاج علي سلامه أن يهجر السويس بأسرته مثل باقي السوايسه مع تصاعد أحداث الحرب. و رفض حافظ سلامة وكان عمره وقتها 19 عامًا الهجرة إلى القاهرة وألح على والده البقاء في المدينة لكي يباشر العمل في محل الأقمشة بما يوفر نفقة المعيشة لأسرته في القاهرة، فبقي في السويس واختار دورا في المعركة ا في عمليات الدفاع المدني و مساعدة الجرحى والمصابين.
    ومرت سنوات وانتقل بعد ذلك لدور أكثر أهمية وأشد خطورة.. ففي عام 1944 كانت مقاومة الشباب الفلسطيني للاحتلال تشتد بعد ما نكث الإنجليز وعدهم بالانسحاب بسبب ارتباطهم بوعد بلفور وكان حُجاج فلسطين يمرون على مدينة السويس أثناء ذهابهم إلى الأراضي المقدسة عن طريق خط السكة الحديد الذي كان يصل بين القدس وميناء السويس، وتعرف "حافظ" على أحد هؤلاء الفلسطينيين الذي طلب منه امداده بكميات من حجارة الولاعات التي تستخدم في عمل القنابل. وفي إحدى المرات قبض على حافظ وبعض رفاق الجهاد أثناء قيامهم بهذه العمليات وحوكموا محاكمة عسكرية قضت بسجنهم لمدة 6 أشهر مع الأشغال.. وبعد توسط بعض أمراء الأسرة المالكة في مصر تم الإفراج عنهم بعد 59 يومًا من هذا الحكم.
    تعلم حافظ من هذه الأحداث أهمية العمل الجماعي المنظم لخدمة قضايا الأمة وحافظ الذي كانت لديه نزعة دينية بتأثير نشأته وجد بغيته في جماعة شباب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وهي جماعة أسسها منشقون عن الإخوان المسلمين ومصر الفتاة عام 1938


    حافظ سلامه مع شيخ الاسلام د. عبد الحليم محمود
    ورغم أن غالبية المتدينين آنذاك كانوا تحت مظلة الإخوان انضم حافظ لجماعة شباب محمد عام 1948؛ لأنه كان يرى في أبنائها أنهم يجهرون بالحق ولا يخشون في الله لومة لائم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، لا فرق عندهم بين ملك وأمير عملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الدين النصيحة.. لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم. وما إن انضم حافظ للجماعة حتى أصبح نقيبًا للوائها بمحافظة السويس.
    حرب فلسطين
    وفي نفس عام انضمامه للجماعة - 1948- أُعلن قيام دولة إسرائيل على أرض فلسطين وكانت الجيوش العربية تستعد لحربها مع العصابات الصهيونية؛ فحاول حافظ سلامة التطوع للقتال، لكن قيادة الجماعة أقنعته حينذاك بحاجتهم لجهوده من خلال مهاجمة قواعد الإنجليز في مدينة السويس والاستيلاء على الأسلحة والذخائر وتسليمها للمركز العام لجماعة شباب محمد بالقاهرة لتقديمها لدعم المجاهدين في فلسطين.
    وانتهت الحرب بالهزيمة وصدمة كبيرة لحافظ سلامة لم يتوقف عندها كثيرا بل عاد لممارسة دوره الدعوي والخيري من خلال جماعة شباب محمد حتى ألقت السلطات المصرية القبض عليه في يناير من عام 1950 بسبب مقال كتبه في جريدة "النذير" لسان انتقد فيه نساء الهلال الأحمر بسبب ارتدائهن أزياء اعتبرها مخالفة للزي الشرعي.. .... لم يأخذ حافظ سلامة الفرصه لالتقاط أنفاسه و جاء عام 1951 حيث بدأت الفصائل الوطنية المصرية في تنظيم عمليات مقاومة للقوات الإنجليزية المرابضة على أرض القنال، وهي العمليات التي تمكنت من إزعاج المحتل الإنجليزي وتدمير عدد من قواعده وهو ما أسهم في جلاء الاحتلال بعد ذلك بعدة أعوام.
    جهاد في المعتقل
    بينما كان حافظ سلامة يقضي فترة اعتقال خلف جدران معتقل أبي زعبل القريب من القاهرة بتهمة تحفيظ القرآن الكريم؛ كانت مصر تتعرض لأكبر هزيمة عسكرية في تاريخها الحديث من خلال ما عرف باسم نكسة 1967 والتي انتهت وفي أيام محدودة إلى احتلال إسرائيل للضفة الغربية وشبه جزيرة سيناء المصرية وهضبة الجولان السورية...
    كان حافظ وقتها وبالتحديد في العنبر رقم 12 والذي أطلق عليه عنبر "العتاولة" وكان من نزلاء هذا العنبر عدد من قيادات الإخوان المسلمين وآخرون.. وحين وقع العدوان تقدم حافظ سلامة ورفاقه في المعتقل بطلب رسمي إلى قائد المعتقل للسماح لهم بالمشاركة في صد العدوان الإسرائيلي مع التعهد بالرجوع إلى السجن فور انتهاء المعركة ولكن قوبل الطلب بالرفض. وحين خرج حافظ سلامة من المعتقل وجد مدينته "السويس" وقد هجرها أهلها بعد عدوان 1967 ولم يبق فيها إلا 1% ممن كانوا فيها.... وذلك بسبب الهجره الاجباريه التي فرضتها الدوله واغلقت المدارس في المدينه
    الايمان قبل النصر

    من كلمات حافظ سلامة المأثوره ( الأيدي التي لا تعرف الوضوء لا تستطيع حمل السلاح في مواجهة العدو ) وكان علي يقين بأن النصر لن يأتي إلا بالإعداد الجيد لجيل يمتلئ قلبه بالإيمان والتضحية وحب الشهادة... ومن هذا المنطلق بدأ حافظ سلامة في بث جرعات إيمانية وروحية في قلوب المواطنين وفي نفوس أبناء القوات المسلحة، وذلك من خلال توجيه قوافل من كبار الدعاة في مصر لغرس مبادئ الإسلام في حب الشهادة وحتمية استعادة الأرض المسلوبة في نفوس أفراد القوات المسلحة وأبناء الأمة عامة، وكان لحافظ وعلماء الأزهر الذين كان يأتي بهم لإلقاء الدروس والمحاضرات أكبر الأثر في رفع الروح المعنوية وتعبئة الطاقات القتالية لدى الجنود المرابطين على الضفة الغربية من قناة السويس.
    وحين لمست قيادة القوات المسلحة أثر هذه القوافل والدروس زادت جرعاتها لتشمل جميع الوحدات.العسكريه بالقوات المسلحه
    و قد اعتبر قادة الجيش أن حافظ سلامة كان أبرز من ساهموا في عملية الشحن المعنوي للجنود بعد هزيمة 1967 والاستعداد لحرب عام 1973؛ فقال عنه اللواء عبد المنعم واصل قائد الجيش الثالث الميداني بأنه صاحب الفضل الأول في رفع الروح الدينية للقوات المسلحة، وكان يعده أبا روحيا لهؤلاء الجنود، كما أكد اللواء أركان حرب يوسف عفيفي قائد الفرقة 19 مشاة "أن النداءات الأولى للجهاد المقدس والكفاح المخلص تنطلق من الحنجرة المؤمنة بالله والوطن.. من المناضل حافظ سلامة.

    و يعد الدور الذي لعبه حافظ سلامة أثناء حرب أكتوبر عام 1973 من أهم أدوار حياته لما كان له من أهمية في تاريخ مصر والأمة العربية.. يصف سعد الدين الشاذلي رئيس أركان حرب القوات المسلحة وقت الحرب هذا الدور قائلاً: "إن الشيخ حافظ سلامة رئيس جمعية الهداية الإسلامية، إمام وخطيب مسجد الشهداء، اختارته الأقدار ليؤدي دورًا رئيسيًّا خلال الفترة من 23- 28 أكتوبر عام 1973 عندما نجحت قوات المقاومة الشعبية بالتعاون مع عناصر من القوات المسلحة في صد هجمات العدو الإسرائيلي وإفشال خططه من أجل احتلال مدينة السويس الباسلة.
    استمرارية الجهاد والعطاء
    وخلال 35 عامًا بعد نهاية الحرب لم يهدأ الرجل الذي ظل وفيًّا لأمته وقضاياها، فها هو ينتقل من دور مقاومة العدو المحتل إلى دور المشاركة الإيجابية في المجتمع وبأساليب مختلف سواء دعوية أو سياسية أو اجتماعية مما جعله يصطدم كثيرا مع القيادة السياسية التي سبق و كرمته لدوره في الجهاد.
    فبالرغم من حل جماعة شباب محمد صلى الله عليه وسلم ( في عهد الرئيس جمال عبد الناصر ) فإن أفكارها ظلت في عقل حافظ سلامة وخاصة ما يتعلق منها بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقول الحق في وجه السلطان الجائر؛ فوقف أكثر من مرة ليقول لا، خاصة بعد زيارة الرئيس السادات للقدس عام 1977 ومعاهدة كامب ديفيد عام 1979، وحين جاءت اعتقالات سبتمبر1981 الشهيرة لتشمل قائمة من كافة القوى السياسية والدينية كان حافظ سلامة على رأس عشرة أسماء في تلك القائمة، ولم يفرج عنه إلا بعد اغتيال السادات.
    يوم صعب
    من الايام الصعبه علي حافظ سلام حينما قرر خروج مسيرة تنطلق من مسجد النور بميدان العباسية -الذي كان تابعًا لجمعية الهداية الاسلاميه التي يرأسها حافظ سلامه ثم ضمته وزارة الأوقاف المصرية إليهابعد ذلك لمطالبة رئيس الجمهورية بتطبيق الشريعة الإسلامية. واحتشدت الجماهير الغفيرة للمشاركة في هذه المسيرة التي سماها حافظ سلامة "المسيرة الخضراء" فقررت الحكومة المصرية منعها بكل السبل واصدر حافظ سلامة خطابًا بإلغاء المسيرة خوفا من تحويل لونها الأخضر إلى اللون الأحمر.
    وخلال الثلاثين عاماً الماضية كان لحافظ سلامة دور مهم على المستويين الدعوي والاجتماعي من خلال جمعية الهداية الإسلامية التي تتبنى كافة صنوف الأنشطة الخيرية والاجتماعية في مقارها المنتشرة في جمهورية مصر العربية، من كفالة ورعاية الأيتام ومستوصفات طبية وإعانات اجتماعية لذوي الحاجة، وبناء مدارس إسلامية لتربية النشء على مبادئ الدين الحنيف، إضافة إلى الدروس والمحاضرات التي تعقد بمساجدها والتي تقوم بتوعية المسلمين بأحكام وأمور دينهم ودنياهم.

    حافظ سلامه مع ابنائه في مدرسته فتية الاسلام
    ملحمة 24 اكتوبر مع

    حافظ سلامه
    منذ 35 عامًا وتحديدا في 24 أكتوبر عام 1973 استطاع شعب السويس أن يلقن الجيش الإسرائيلي درسًا قاسيًا... نحتاج في هذه الأيام إلى تذكر هذا اليوم الخالد واستحضار معانيه.
    المجاهد "حافظ سلامة" يتحدث بنفسه عن الملحمة في كتابه "
    ملحمة السويس حقائق ووثائق.. للتاريخ والعبرة".


    6 أكتوبر/ 10 رمضان
    كنت بالقاهرة في ذلك اليوم لقضاء بعض الأعمال الخاصة بمسجد النور ولأحجز للسفر إلى بيروت يوم 20 أكتوبر...وأثناء سيري في الشارع سمعت بعض المارة يقول المعركة مستمرة بالطيران والمدفعية والصواريخ.... ظننت في بادئ الأمر أنها غارة صهيونية جديدة فتوجهت لسماع المذياع عند كشك يبيع المرطبات لأسمع مذيعًا يذيع
    البيان الثاني للقيادة العامة للقوات المسلحة. لا أستطيع أن أعبر تمامًا عما اعتراني جسدًا وروحًا وجريت مهرولاً باتجاه محطة القطار فإذا بي أجد قرارًا بوقف جميع المواصلات المتجهة إلى مدن القناة، فاستقليت سيارة خاصة باتجاه السويس واستطعت من خلال بعض الاتصالات من أخذ الإذن بالسماح لي بالتوجه إلى هناك حيث كانوا يمنعون كل السيارات المدنية (غير العسكرية) من الذهاب إلى مدن الجبهة.. وسار الموكب... وكم كنت أتمنى أن يكون معنا كل مؤمن حتى يشاهد الأنوار الإلهية التي غمرت تلك المنطقة؛ فأنت ترى السماء وكأنها قد أضيئت وترى النور على وجوه جنودنا الأبطال وهم يهتفون "الله أكبر" وهم فرحون مستبشرون كأنهم يزفون إلى عُرس! ولم أملك نفسي وأنا أهتف بأعلى صوتي "الله أكبر.. الله أكبر... الله أكبر" فأسمع صداها يقترب ويقترب حتى رأيت قواتنا كأنهم جند السماء يكبرون ويهللون وهم يقتحمون أمنع الحصون وأعتاها.
    7 أكتوبر - 15 أكتوبرأقبلت نسمات الفجر من صبيحة اليوم الثاني للمعركة وأذن المؤذن للصلاة فازدحم مسجد الشهداء برجالنا وشبابنا، وقضيت الصلاة وألقيت كلمة جامعة عن الجهاد في سبيل الله، وما أعده الله للمؤمنين الصادقين في البلاء من إحدى الحسنيين إما النصر أو الشهادة في سبيل الله والفوز بجنة عرضها السماوات والأرض، ولم يكن أمام المقاومة في بدء عملها إلا أعمال الخدمات الطبية والمعنوية، ولعمري إن هذه المهمة لا تقل في خطورتها وأثرها عن خدمة الميدان وهي من أقوى أسلحة المعركة حينما تدار لتجعل من أبطالنا الجرحى والشهداء، معين قوة لغيرهم ليستعذبوا البلاء والابتلاء في سبيل الله والوطن




    حافظ سلامه مع الامام الاكبر د. محمد الفحام في مسجد الشهداء
    وعلى الرغم من توجه بعض أعضاء الجمعية برفقتي غاضبين إلى مكتب المخابرات يشتكون من عدم وجودهم في عملية العبور فإن العقيد فتحي عباس رد عليهم قائلاً: إن هذا هو دور القوات المسلحة، وهم في حاجة إلى من ينقل جرحاهم ويضمد جراحاتهم ويدفن شهداءهم؛ فهذا الدور لا يقل عن دور المقاتل على الجبهة.

    ولم أملك نفسي إلا أن أكبر وأهلل عندما اطلعت على شهداء العبور الأول... إنهم لم يتعدوا الاثنين وعشرين شهيداً...

    ولقد كان دور العلماء كبيرا عندما كان يجلس أحدهم إلى جوار الجريح يطعمه ويسقيه بيديه ويمسح عنه أثر الدماء مربتًا على صدره ويمسك قلمه ومفكرته ليقول له: هل لك من حاجة توصلها إلى أهلك؟ هل أنت بحاجة إلى شيء؟

    وأقولها للتاريخ: إنهم كانوا جميعًا يريدون فقط الاطمئنان على تقدم إخوانهم... يريدون أن نرجعهم إلى إخوانهم على أرض المعركة.

    قد يعجب الناس حينما رأيت أن تعمل محلات الحلوى في السويس بلا توقف لتشارك في أعياد النصر وتشاورت مع الدكتور محمد أيوب مدير المنطقة الطبية عن أنسب الهدايا التي أقدمها للجرحى فاختار البسكويت والنعناع والحلوى، وعلل اختياره لهذه الأصناف بمصلحة الجريح وتوجهت من فوري إلى محل محمد جمعة للحلويات واشتريت كميات من هذه الأصناف، ثم ذهبت إلى مسجد الشهداء وطلبت من العلماء والمقرئين وجميع الإخوة التوجه إلى الدور العلوي للمسجد وذلك لغرض إعداد علب الحلوى، ثم توجهنا بها إلى المستشفى العام وكم كان لهذه الزيارة أثر كبير في نفوس الجرحى.

    16 أكتوبر - 23 رمضان

    ما أطل صباح يوم الثلاثاء العشرين من رمضان حتى بدأنا نشعر أن دورنا في المعركة قد اقترب واقترب، لقد علم شعبنا أن ثغرة قد فتحت بين الجيشين الثاني والثالث عند منطقة الدفرسوار... وكان من الطبيعي أن يواجه جيشنا هذه المشكلة وأن يعمل على وأدها في مهدها ولكننا كرجال للمقاومة كان لا بد أن نقدر أسوأ الاحتمالات الممكنة... بحيث نتعرف على ما الهدف الذي يريد أن يحققه من هذه الخطوة ومن ثم نعمل على عدم تمكينه من تنفيذ رغبته هذه، وكانت غاية العدو هو أنه يريد أن يحتل مدن القناة بأي ثمن وفي مقدمة هذه المدن مدينة السويس، إن الحرب إذا امتدت إلى المدن كان القتال فرضًا، ويكون تسليم السويس وفيها رجل واحد ينبض بالحياة إنما هو الكفر بعينه، كانت هذه هي عقيدة رجالنا، إن الاحتلال اليهودي لمدينة السويس يعني في نظر الإعلام الإسرائيلي التأثير في العالم بأن الحرب قد انتهت لصالح الصهيونية.

    الثغرة تلقي الرعب في السويس

    ونتوقف مع ذكريات المجاهد حافظ سلامة عن أيام العبور الأولى حتى يوم 16 أكتوبر لنفسح المجال للآخرين ممن استشهد بأقوالهم في كتابه. حيث كانت كل ساعة تمر بعد هذا التاريخ تحمل إلى أهالي مدينة السويس أنباء جديدة، وكل نبأ يشعر في ظاهره بأن ميزان المعركة قد تغير... غارات مكثفة... أصوات مدفعية... والصواريخ تهز المنطقة هزًّا... عدد الجرحى والشهداء يتضاعف حتى جاء يوم 22 أكتوبر، وبدأت فلول قواتنا المسلحة المنسحبة تفد إلى مدينة السويس، نتيجة تسرب بعض قوات العدو إلى الضفة الغربية للقنال عن طريق الثغرة وأخذت أعدادها في الزيادة بصورة مضطردة، وقد أشاعت القوات المنسحبة حالة من الذعر والخوف بين المواطنين لما تردد عن تقدم القوات الإسرائيلية نحو المدينة مما حدا ببعض المواطنين إلى مغادرة المدينة إلى القاهرة سيرًا على الأقدام، وتعرض البعض منهم لنيران العدو وغاراته الجوية على الطريق الصحراوي المؤدي للقاهرة كما تعرض بعضهم للأسر يوم 23 أكتوبر 1973.

    24 أكتوبر




    حافظ سلامه امام مسجد الشهداء


    لم ينم أهالي السويس ليلة الرابع والعشرين من أكتوبر في انتظار مفاجآت العدو الغادر... وفي صبيحة ذلك اليوم قام العدو بغارة مركزة على السويس تمهيدًا لدخول قواته المدرعة إلى المدينة حيث تقدمت القوات بعد انتهاء الغارة إلى المدينة التي كانت في ذلك الوقت خالية من أي وسائل للدفاع عنها، وكانت الروح المعنوية منهارة في صفوف القوات المسلحة النظامية، وعلى الجانب الآخر كان الشيخ حافظ سلامة يحشد رجال المقاومة في مسجد الشهداء استعدادًا لمواجهة شرسة مع العدو


    الشيخ حافظ مع اعضاء المفاومه الشعبيه في ساحة مسجد الشهداء


    واقتحمت قوة من أفراد العدو مبنى قسم شرطة الأربعين وحاصرته بدباباتها ومدرعاتها إلا أن رجال المقاومة تصدوا لمجموعة من المدرعات، وبهذا أطلقت الشرارة الأولى للمقاومة الشعبية، اندفع بعدها شعب السويس وما تبقى من رجال القوات المسلحة في معركة دامية مع قوات العدو كانت نتيجتها تدمير جميع دبابات العدو ومدرعاته وسياراته التي اقتحمت المدينة بالإضافة إلى القضاء على معظم أفراد العدو.


    لوحة شرف باسماء شهداء معركة السويس 24 اكتوبر


    كما سقط عدد من رجال المقاومة شهداء بعد يوم حافل بالمواجهات الصعبة، إلا أن الخسائر التي لحقت في هذا اليوم كسرت طموحاته في احتلال المدينة، وظل هذا اليوم يومًا خالدًا في تاريخ شعب السويس وجعلوه عيدًا قوميًا لهم يحتفلون به كل عام.

    25 أكتوبر والحرب النفسية
    ف
    ي يوم 25 أكتوبر بدأ العدو في استخدام سلاح مختلف وهو سلاح الحرب النفسية فما زال متمكنًا إلى الآن من تطويق المدينة... وأرسل العدو تهديدًا إلى محافظ السويس آنذاك بتدمير المدينة بالكامل بالطائرات إن لم تستسلم خلال نصف ساعة وأن عليه الحضور ومن معه من المواطنين رافعين الرايات البيضاء.
    أصابت هذه التهديدات بعض المواطنين وكذلك بعض المسئولين بحالة من الفزع وكان المسئولون وعلى رأسهم المحافظ الذي مال إلى التسليم اعتقادًا منه أن ذلك أفضل جدا من تدمير المدينة على من فيها... وأيده في ذلك البعض حتى ذهب بعضهم إلى أخذ أكفان مسجد الشهداء البيضاء ورفعها على أيدي المكانس (المقشات) استعدادًا للتسليم، وعندما ذهب قائد القوات المسلحة بالمدينة العميد "عادل إسلام" لاستطلاع رأي الشيخ حافظ سلامة ومن معه من رجال المقاومة رد عليه الشيخ حافظ بثبات ورباطة جأش: إن معنى التسليم يا سيادة العميد هو أن أسلم لليهود أكثر من 10 آلاف جندي وضابط من قواتنا المسلحة، بل إني بذلك سوف أكشف الجيش الثالث بالضفة الشرقية من القناة وأسلم كل أرواح هؤلاء لأعدائنا وأعداء الإنسانية، وتصير نكسة أشد من نكسة 67 لمصر والعرب والمسلمين... إن الطيران الإسرائيلي قد مضى عليه 6 سنوات وهو يضرب المدينة فلتكن 6 سنوات وأياما.
    إننا إما أن نعيش أحرارًا أو نقضي كما قضى غيرنا وصدق الله العظيم إذ يقول: {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً}، وهنا قال العميد عادل إسلام: اعتبرني من الآن فردًا من أفراد المقاومة الشعبية...

    واستمر الشيخ حافظ ورجاله في المقاومة وقام الشيخ حافظ سلامة بتعبئة نفسية مضادة للإسرائيليين، حينما قام بإذاعة نداء من مسجد الشهداء كرد على الإنذار الإسرائيلي، وتوالت انتصارات المقاومة على العدو الإسرائيلي حتى تدخلت قوات الطوارئ الدولية التي دخلت المدينة يوم 28، ورغم استمرار العدو في غاراته فإن ثبات رجال المقاومة أرغم العدو على مغادرة المدينة دون تحقيق انتصار يذكر.
























    البئر الذي تفجر في السويس


    خوارق الملحمة
    بطولات رائعة شهدتها ملحمة السويس تحتاج لمؤلفات عدة ترويها وتوثقها ولا يتسع المقام لذكرها كلها، لكن مما يروى أنهم أرادوا نقل جثمان الشهيد إبراهيم سليمان إلى مكان آخر فوجدوا الجثمان كما هو بعد ما تصوروا أنهم سينقلون رفاتًا وعظامًا، وذلك بعد مرور 90 يومًا من استشهاده، وكذلك قصة البئر المعطلة من 80 عامًا التي أرشد إليها عم مبارك، وإذا بالبئر تعطي لا ينفد ماؤها فكانت مدداً إلهيا لأهل السويس وللقوات المسلحة شرق القناة... وغيرها العديد من قصص الشهداء والأبطال الذين تخرجوا في جامعة مسجد الشهداء التي علمتهم وفهمتهم قول النبي صلى الله عليه وسلم "من مات دون أرضه فهو شهيد، ومن مات دون عرضه فهو شهيد، ومن مات دون ماله فهو شهيد


    ================================================== ==
    ================================================== ==

    احمد الهوان
    البطل الأسطوري
    ابن السويس
    ==========

    جمعة الشوان اسم الشهرة الذي أطلقه السيناريست الراحل صالح مرسي عليه عندما قام الفنان عادل امام بتجسيد شخصيته في عمل تليفزيوني بعنوان "دموع في عيون وقحة". أما اسمه الحقيقي فهو أحمد محمد عبد الرحمن الهوان من مواليد مدينة السويس احدى محافظات مدن القناة في مصر.
    بعد هزيمة عام 1967 المريرة وضرب مدينة السويس هاجر من السويس إلى القاهرة مثل باقي اهل المدينه وكانت له مستحقات مالية لدى رجل يوناني كان يعمل معه في الميناء وعندما اشتدت بأسرته ظروف الحياة بعد التهجير قرر السفر إلى اليونان للحصول على مستحقاته المالية منه ..
    أول احتكاك مع الموساد وكيفية تجنيد الهوان

    أول احتكاك بينه وبين الموساد كان في (برستل لانج شاير) في انجلترا وعن طريق الفتاة جوجو وميري وروز وعدة أسماء كتيرة جداً من بنات الموساد، طبعاً هو لم يكن يعلم إن دول بنات موساد أو يهود .
    حدث بينه وبين جوجو حب كبير جداً ووصل الأمر إلى إنه ذهب ليطلبها من باباها بناء على طلبها وباباها مستر (ديفيدز) راجل صاحب شركة إلكترونيات كبيرة جداً في مانشستر ، الراجل رحب وعرض عليه المال بسخاء سواء في الوظيفة أو إرسال المال إلى زوجته الأولى فاطمة في القاهرة في ذلك الوقت وأخذت جوجو تتردد عليه في جميع مواني أوروبا أثناء رسو الباخرة التي كان يعمل عليها ضابط إداري، وفجأة في (أنتويرب) لم تحضر جوجو وطبعاً كان حزين جداً إلى أن قابل (جاك) و(إبراهام) في أحد البارات هم كانوا طبعا يتتبعوه دون ان يلاحظ و في أحد البارات وكان معه عدد كبير من طاقم الباخرة التي كان يعمل عليها وكان كل الطاقم يوناني وهو الوحيد اللي كان يجيد اللغات وفجأه وهو قاعد في أحد التربيزات وجد الكرسي اللي كان قاعد عليه يعني شبه اتخبط فشيء طبيعي انه يبص وراه ويشوف إيه الخبطة البسيطة جداً دي فوجد شابين شيك جداً، واحد منهم في حدود فوق التلاتين والثاني فوق العشرين وطبعاً فضلوا يتأسفوا تأسف رهيب وبعدين جلسوا وراهم وطلبوا لهم 13 مشروب لأن هم كانوا 13 فرد، واستغرب احمد الهوان لما حدث وبعد شوية عرفوه بنفسهم جاك وإبراهام . وجاك هو ابن رئيس مجلس إدارة أحد شركات الحديد والصلب.
    وإبراهام المدير العام الإقليمي للشركة في الدول الأوروبية وطبعاً هو رحب بهم.
    في بداية الحديث جاك قال إن هو وإبراهام متراهنين عليه فقال الهوان متراهنين علي أيه؟ قال له: أصل جاك بيقول إنك من باكستان وأنا بأقول إنك من جامايكا، فمن فينا يكسب؟ فسأل احمد هو أصل الرهان على أيه؟ قالوا له الرهان على اللي حيسهر التاني سهرة حمرا، فقال لهم ( خلاص أنا اللي أكسب، لأن أنا لا من جامايكا ولا من باكستان ) فسألوه أمال أنت من أين؟
    فقال لهم أنا أصلاً مصري من السويس وهاجرت الي القاهره و طبعاً كان بيتكلم على سجيته ما عندوش خلفية إن الناس دي ممكن تكون موسادية أو إسرائيلية فقالوا له طب استأذن بقى من زمايلك على أساس نروح نسهر. وفعلاً اخذوه الي شقه علي مستوي عالي من التجهيزات وكانت اول مره يشوف شقق بهذا المستوي وبعد السهرة شربوا القهوة وعرضوا عليه إنه يشتغل فقال لهم أنه لا يفهم في الحديد والصلب، فقالوا حنعلمك و عرضوا عليه 5 آلاف دولار.. ده الراتب الشهري غيرالاجر الاضافي وطبعاً ما حدش يرفض هذا المبلغ في ذلك الوقت .
    وطلب منه إبراهام أن يستقيل من العمل في الباخرة وأن يذهب لاحضار جواز سفره وافتعل مشكلة مع أحد العاملين على الباخرة ولكن القبطان رفض أن يترك العمل وكان يحبه ورفض أن يعطيه جواز سفره حتى أبلغه أن الوالدة مريضة جداً ويود المجيء لزيارتها وأخذ جواز السفر وبدأت رحلة العمل الجدي مع الموساد ...... اخذوه إلى ألمانيا الغربية في مدينة فرانكفورت وقعد حوالي 3 أيام، وظل إبراهام لوحده فقط معاه، وقال له: أنت ما نفسكش تشوف فاطمة وابنك وبنتك؟ قال له يا ريت، ليه؟ قال له: أبسط يا عم عيِناك مدير لفرع الشركة في القاهرة فسأله احمد الهوان أنت ما قلتليش إن أنتم عندكم فرع للشركة في القاهرة فقال له لأ أنت اللي هتفتحه........ إزاي؟ قال له: بص.. أولاً: تروح تفتح لنا مكتب في أهم شوارع القاهرة. نمرة اثنين: تشتري لنفسك سيارة تكون نص عمر. نمرة ثلاثة: هتسافر السويس تجيب لنا بعض معلومات عن المراكب اللي موجودة في منطقة البحيرات المرة اللي هي بين السويس والإسماعيلية.
    قال له احمد: طب أنا ما قلت لك من الأول أنا ما بأفهمش في شغل الحديد والصلب ومعني كده ان اناحسافر لوحدي، فإزاي يعني؟ قال له أنا حفهمك ....... أنت عارف المراكب ( كان فيه في ذلك الوقت فعلاً 13 مركب موجودين محجوزين في هذه المنطقة لأن القنال كان مقفول من الشرق والغرب ) فقال له احمد أنا عارف المراكب دي كويس جداً ولو عايز أي معلومات عنها دلوقتي أنا أديها لك قال له لأ، دا إحنا عايزين معلومات كاملة لان المراكب دي بعد القنال ما يتفتح وبعد الحرب المراكب دي حيتعمل عليها مزاد علني و يتباعواخردة وإحنا كشركة حديد وصلب يهمنا إن يكون فيه خلفية لينا عن هذه المراكب علشان نقدر نحط التكلفه بتاعتها واعطاه 3 عناوين ... عنوان على فينيا في النمسا وعنوان على ألمانيا الغربية وعنوان على لندن في إنجلترا باسم واحد فقط اسمه محمد سليم، قال له لما تروح وتفتح وتوضب نفسك مضبوط وتجيب العربية وتجيب المعلومات تبعت على أي عنوان من التلاتة على إن محمد سليم دا ابن خالتك، قريبك كده وطبعاً دا كان كل المطلوب وفوجئ احمد إن إبراهام بيعطيه شنطة فيها 185 ألف دولار أميركي فسأله ليه يعني المبلغ دا؟ قال له المبلغ ده لفتح الشركة والتأسيس وست أشهر قيمة المرتب بتاعه طبعاً مبلغ في ذلك الوقت مغري جداً ودا كان سبب شك احمد في الموضوع كله وجابوا له هدايا كثيره ايضا.


    تعاونه مع المخابرات المصرية وخداع الموساد

    وعاد احمد وذهب لمقابلة العائلة بما فيها زوجته والأولاد و فوجئوا بحضوره ثم انتقل لرجال الأمن المصريين الذين شككوا في البداية وسخروا منه حين طلب موعداً مع الرئيس وأبقوه عندهم ثلاثة أيام، بعدها اقتنعوا والتقي بسامي شرف كان مدير مكتب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وطالبه بمقابلة عبدالناصر قام شرف باستئذان الرئيس في المقابلة فوافق وهنا استأذن سامي شرف الهوان في تفتيش الحقيبة التي كان يحملها معه وبداخلها الدولارات ووافق الهوان على تفتيش الحقيبة. فقد كان يعرف جيدا انه لن يستطيع الحصول على شيء لأن المباحث قامت بتفتيشها اكثر من مرة ولم تفلح في العثور على النقود, وبالفعل لم يجد سامي شرف شيئا فأعطاه الحقيبة ودخل لمكتب الريس جمال عبد الناصر
    وأثناء دخوله للرئيس عبد الناصر طبعاً لم يصدق نفسه انه امام عبد الناصر فبكي فرح لمدة حوالي تلت ساعة واحتضنه الرئيس بحنان الاب وطلب للهوان عصير ليمون وله فنجان قهوة وقد كان في امس الحاجة لهذا العصير حتى يلملم نفسه ويرتب افكاره و لم ينسي هذا اليوم في حياته ولولا هذه المقابلة ما كان قام بأي عمل و قص على الريس كل ما حدث بداية من السويس مرورا باليونان حتى محطات اوروبا المليئة بالاحداث ثم قدم له الحقيبة مؤكدا ان بها (185) الف دولار.. مشيرا الى ما حدث في المباحث وكيف فشلوا في العثور على المبلغ رغم تفتيشها مرات عديدة فطلب منه الرئيس ان يفتحها كما علموه ليشاهد بنفسه كيف تم الاخفاء. ثم سأله ولماذا لم تفتحها للمباحث فقال له لاقدمها لسيادتك ... فضحك الرئيس ووضع يده على رأسه قائلا بصوت حنون: لا تغضب فهذه المباحث العامة ثم قال ـ رحمه الله ـ سأرسلك الى رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه.. لان ما حدث معك بالفعل شغل موساد.. وأوصاه ان يقص عليهم كل شيء كما فعل معه. وودعه بعدما شكره على موقفه مربتا على كتفه بحنان الأب مؤكدا على عدم اغفاله اي تفاصيل ثم اعطاه رقم هاتفه الخاص وقال له اذا اردت اي شيء فاتصل بهذا الرقم وساكون قريبا منك.. ولا تنس ان مصر بحاجة إلى امثالك.........وكانت لهذه الكلمه اكبر الاثر في صمود الهوان كل هذه السنوات ..
    وأرسله مباشرة من الرئاسة بسيارة خاصة الى مبنى المخابرات العامة بكوبري القبة وهناك فوجئ بأن أحد الضباط يشبه أحد العاملين معه في اليونان وكان يدعى زكريا ولكن هناك فارق كبيرما بين الملابس التي يرتديها والملابس التي كان يرتديها في (برايس) في اليونان وطلبه للمكتب ودخل احمد المكتب معاه .. وكان احمد قد باع له ساعه ليأكل بثمنها في اليونان في برايس وباطبع عندما اعطاه الساعة عرف إن دا زكريا اللي هو أصلاً من دمياط كما تعرف به أثناء وجوده في اليونان. وعرف إن دا زكريا أحد ضباط المخابرات العامة المصرية وكان بيراقب هو وزملاؤه الكثافة العمالية المصرية في ذلك الوقت في اليونان وشرح له كل ما حدث له في أوروبا سواء في (برستيل لانج شاير) أو أنتورب أو اليونان أو.. أو إلى آخره، وحكي له عن الشنطة وجوجو
    بالطبع جهاز المخابرات العامة المصرية عمل له اختبارات ثم جابوا له عدة صور كثيرة جداً لرجال الموساد الإسرائيلي ومن خلالها قدريطلع جاك وإبراهام ولكن جوجو لم يكن ليها صور وعلى ضوء هذا الكلام و بعد اختبارات جسمانية ونفسية وخلافه بالنسبة له اصبح الهوان فعلا قادر علي العمل ثم طلب منه الضابط المصري عنوانه وعناوين اسرته.. ووعده بلقاء بعد اسبوعوهنا ولأول مره يشعرالهوان بالراحة وان حملا ثقيلا ازيح من على صدره وعاد للمنزل بعد غياب ثلاثة ايام ليجد زوجته قد اخذت الاولاد وسافرت الى الصعيد عند ابيه لتسأل عنه وهي في قمة القلق فذهب على الفور الى هناك ليتعلل لهم بانه ذهب الى السويس بعد الحصول على تصريح ثم ذهب الى الدقهلية لتوصيل خطابات خاصة باصدقائه من اوروبا.
    وفي اليوم المحدد للموعد ارتدي افخر ملابس وذهب مسرعا الى سراي القبة وغادر التاكسي بعيدا عن مبنى المخابرات ثم تسلل بعدما تأكد تماما عدم وجود اي عيون ورائه وفي مكتب احد القيادات الكبيرة جاءه صوت الضابط الكبير بتودد كيف حالك ياهوان وحال فاطمة والاولاد والعائلة.. ثم قال له بصوت قاطع هل تعلم ان مهمتك صعبة ولابد ان تكون قادرا عليها والا فلتصارحني من اولها. وقال الهوان بحماس سأفعل اي شيء من اجل مصر فطلب منه ان يبدأ فورا في البحث عن مكتب كما طلب منه ابراهام.
    وفتح فعلاً مكتب في26 شارع شريف باشا. عمارة الإيموبوليا وقام بتأثيثه بأفخر الاثاث واطلق على المكتب شركة (تريديشن) واشتري عربية زي ما قالوا له وكانت فيات 1300 نص عمر وتوجه بناء علي موافقة المخابرات العامة المصرية إلى السويس ومن هناك جاب كافة المعلومات من قبل التوكيلات الملاحية عن الـ13 باخرة اللي كانوا موجودين في منطقة البحيرات المرة ورجع إلى المخابرات العامة واعطاها المعلومات فطلبوا منه ان يكتب جواب لمحمد سليم على لندن نصه كان كالآتي:
    اخي العزيز / محمد سليم بعد التحية الطيبة التي ابعث بها من قلب مصر, وبعد ان اطمئنك على جميع الاهل والاقارب والاصدقاء, واتمنى ان تكون بصحة جيدة, والحقيقة يا صديقي ان الحياة هنا صعبة وحالة السوق لاتدعو للطمأنينة فكما انت تعلم لم اجد حتى الآن فرصة عمل لذلك اتمنى ان تبحث لي عن فرصة عمل لديكم وتبعث لي بالتذكرة واي مبلغ مالي يساعدني على الوصول اليكم .. على فكرة يا محمد الاهلي هزم الزمالك و جماهير الزمالك على المقهى لايحضرون جلساتنا اليومية بعد هزيمتهم الاخيرة. تحياتي واشواقي وقبلاتي اخوك .. احمد الهوان
    ثم كتب على الرسالة عنوان ابراهام في لندن وهذه الرساله كانت تعني انه قام بتأثيث المكتب واصبح جاهزا للعمل .. وبعد فتره قليله وجد الهوان جواب جاي له وعليه ان يذهب ليستلم تذكرة باخرة من أحد شركات الملاحة في ميدان قصر النيل للسفر إلى جنوة فالمخابرات قالت له حاول تأخذ تأشيرة و طبعاً المخابرات العامة كان ممكن تجيب له التأشيرات وتذلل له كل حاجة إنما الاتفاق من البداية ان يبدأ العمل بمفرده وبشكل لا يلفت النظر... وركب احمد الباخرة سيبيريا وفيها تعرف علي سيدة جميلة وأرادت أن تهديه كأساً فقال لها انه ليس لديه مال، فقالت له إنها هي التي ستهديه الكأس ثم ذ هب معها للعب القماروبدأ يربح مع انه لا يجيد اللعب وجمع مبلغ كبير
    وقابلت جوزها و قالت له: أحمد صاحبي واخذه بالحضن علشان هو صاحب المدام وكانوا يملكون فندق اسمه فلاور اوتيل ووجدهم مجهزين ل غرفة جيده ... ونزل عمل تلغراف لمحمد سليم بعنوان الاوتيل ورقم التليفون وفي اليوم التالي مباشرة جاء محمد سليم.
    . وعمل له تليفون، وتقابلا في محطة القطار في جنوة، واعطاه 500 دولار، وقال له: تروح الصبح إلى ميلانو هتلاقي حجز باسمك في هيلتون هوتيل وهناك هيجي لك إبراهام وجاك، وفعلاً قابل إبراهام وجاك في هيلتون هوتيل ونزلوه في الفندق على إنه تاجر جمال وكانوا جاجزين سويت كبير جداً باسم عبد الرحمن
    وهنا جاك طلع الكارنية وعرفه إن هم رجال الموساد الإسرائيلي، فطبعاً احمد ( و بناء على تعليمات المخابرات العامة المصرية ) قدر ان يقوم بالدور كويس، وأقنعهم أنه لماذا جعلوه ينتظر طوال هذه الفتره بدون ان يحضر لهم معلومات عسكريه وأنه على استعداد ان يجيب أي معلومات لهم من مصر وفي اليوم الثاني مباشرة اصطحبوه الي مدينة اسمها ليل في فرنسا ونزل في اوتيل منيرفا واليوم التالي مباشرة ارسلوه الي أحد الشقق في ليل وهناك قاموا بتدريبه على الحبر السري وطريقة استقبال بالراديو و طلبوا منه معلومات عسكرية يعني كان لسه في البدايه وبالمعلومات دي رجع القاهرة و بلغ طبعاً اللي حصل بالضبط أيه، وكان يتقابل في أماكن متفرقة في القاهرة مع رجال المخابرات المصرية وكان يجيب المعلومات بنفسه من جمهورية مصر العربية كلها من أسوان إلى السلوم مثلا
    ويكتبها للمخابرات العامه المصريه .. وتقوم المخابرات باملاءه الجواب الذي سيرسله بعد ذلك ..
    وبالطبع المعلومات التي قام احمد بارسالها كانت الاختبار الاول له مع الموساد
    اما الاختبار الثاني فكان في السفريه الثانيه له مباشرة وكانت الي امستردام في هولندا، والمفروض ان يقابله أحد رجال الموساد الإسرائيلي،
    فلم يقابلوه مباشرة وسابوه حوالي 5 ايام وهم يعلموا كويس جداً إنه خارج من القاهرة بـ11 دولارفقط إلى أن حضر اثنين واتصلوا به بعد الأسبوع الأولاني وقالوا له: إحنا جايين من طرف إبراهام وجاك وعازينك واخذوه الي عزبة او مزرعة ولم يجد جاك ولا إبراهام إنما وجد حوالي 14، 16رجل ضخام البنيه ودخلوه غرفة، وبدءوا الحديث وقالوا : إحنا شوفناك وأنت داخل المخابرات العامة المصرية في كوبري القبة يوم كذا وكنت لابس كذا، فقال لهم: أن اللبس اللي أنتم بتقولوا عليه ده، فموجود فعلاً عندي، إنما يوم كذا الساعة كذا روحت المخابرات المصرية أنا ما أعرفش أنا أعرف المخابرات المصرية إنها موجودة في كوبري القبة إنما مادخلتش يعني أنا أروح أقول للمخابرات المصرية أيه؟ أقول لها أنا أتجندت عشان أخون بلدي وديني .. إزاي يعني؟ ما حصلش الكلام ده قالوا: لأ فقال لهم: اللبس اللي أنتوا بتقولوا عليه ده فعلا عندي، وأنتوا اللي بتشتروه لي كمان.... فعملوا عليه كردون مكوَن من أربع أفراد وبدءواعملية تعذيب بالضرب لمدة 3 دقائق الي ان سقط علي الأرض ثم جاء 4 اخرين وقوموه من شعره لانه كان طويل وقتها وبدءوا الضرب تاني ... واستمرهذا الوضع حوالي ساعة وفي اليوم التالي جه جاك وإبراهام وشتمواهؤلاء الناس وعملوا تمثيلية وجابوا له دكاترة معالجة وبعد كده سفروه إلى إسرائيل وكانوا بطلقون عليها البيت الكبير وفي إسرائيل هناك تم تدريبه على حاجات أعلى نسبياً.


    السفر إلى إسرائيل وبداية عملية التدريب

    وقبل السفر لإسرائيل استخرجوا له جواز سفر باسم يعقوب منصورسكرتير أول السفارة الإسرائيلية في روما.
    وده اللي كان يتنقل به أثناء وصوله لأي بلد أوروبي.
    وفي إسرائيل نزلوه في مكان في شارع (ديزينجهون) وبدأت الرفاهية الحقيقة هناك ... وكانوا بيعرضوا عليه الحاجات اللي هم عايزينها من مصر بأفلام علي شاشة عرض ويشاهد الأسلحة بحجمها الطبيعي وكثيرمن التدريبات السرية علي الحبر السري...
    وبدأ العمل وكان يسافر اوروبا كثيرا لاخذ مستحقاته ومصاريف المكتب وبعد ذلكً طلبوا منه تأجير شقة
    ووجد حوالي 5 او 6 شقق واختاروا هم واحده منهم بها مميزات معينه تناسب الارسال والاستقبال ( وهي الشقه التي يسكن فيها حاليا)


    حصوله على أحدث جهاز إرسال في العالم
    الجهاز الاول


    هذا الجهاز كانت المخابرات العامة المصرية تتمنى أن بحصل عليه وفعلاً تدرب في القاهرة على كيف إحضار هذا الجهاز وفي إسرائيل فوجئ إن (شيمون بيريز) وكان أحد مسؤولي الموساد الإسرائيلي يعرض عليه هذا الجهاز وقام بتدريبه عليه أحد الضباط الإسرائيليين تدريب جيد جداً لأنه جهاز معقد جداً وصغير الحجم تقريبا قد علبة السجايروكان يوجد منه حوالي 3 او 4 نسخ فقط في العالم كله....
    وعندما قابل المسؤولين في اسرائيل وبعد تدريبه علي الجهاز رفض بشده ان يأخذه .... ثم اخذه في الرحلة التالية مباشرة في توستر عيش زائد 48 كريستالة ألماظ حر التي يعمل بها الجهاز
    وفعلاً حضر الي مصر ومعه الجهاز و سلمه لرجال المخابرات العامة المصرية وكانت فرحة كبيرة جداً الحصول علي هذا الجهاز..
    وقد ذكر الهوان اسماء بعض الشخصيات التي قابلها وتعرف عليها في اسرائيل مثل شيمون بيريز وعيزرا وايزمان الذي أصبح فيما بعد رئيساً وبيريز الذي أصبح رئيساً للوزراء و ليفي أشكول وأليعازر وشلومو بن عامي
    وقد استطاع احمد الهوان آخذ ثقتهم وان يصبح الرجل الأول لهم في القاهرة.. أو في جمهورية مصر العربية

    وقد استطاع الهوان بعد ذلك ان يجند ضابطة الموساد الإسرائيلي (جوجو) لحساب مصر، وطبعاً كانت تمده بمعلومات عن الموساد وعن جيش الدفاع الإسرائيلي.
    ( وخوفاً عليها من كشف سرها فيما بعد فلذلك خافت عليها المخابرات المصريه واحضرتها هنا في القاهرة ولا زالت في القاهرة.. وتقترب حاليا من الستين عاما و اعتنقت الإسلام وارتدت النقاب وتزوجت مصريا وأدت العمرة والحج مرتين وأنجبت ولدين وبنتا. وهي لا تخرج كثيرا ولا يعرف أحد زوجها ولا اسمها الحقيقي أو مكان اقامتها. الذين يعرفون مكانها ثلاثة فقط.. احمد الهوان والمخابرات المصرية وهي.)

    واستمر العمل في الموساد تقريباً حوالي الـ 11 عاماً. و طلبوا منه ان يفتح سلسلة محلات (سوبر ماركت) في القاهرة وفعلاً فتح سلسلة محلات في مناطق مختلفة في القاهرة بالذات، لجذب المعلومات التموينية عن الحالة التموينية في مصر. وكان قبل ان يرسل الرسالة عن الحاله التموينيه او القواعد العسكريه بجهاز الإرسال الذي أخذه منهم.. كان يشرف عليهاالاستخبارات المصرية.وكان بيتم تغيير القاعدة تماماً من قاعدة أصلية إلى قاعدة هيكلية وكانت تقوم الطائرات الإسرائيلية بضرب القواعد الهيكلية على أنها قواعد حقيقية وكانوا يرسلوا له شكر في الرسائل على أساس إنه أنا اعطاهم معلومة 100%.

    حصول الهوان علي الجهاز الثاني

    وبعد ان أخذ الهوان من "الموساد" جهاز الإرسال الذي يستطيع إرسال برقية في عشر ثوان فقط ودخلت إسرائيل الحرب وهزمت في 1973م
    وبعد نجاح القوات المصرية في عبور قناة السويس وتحرير التراب المصري وإلحاق الهزيمة بالجيش الإسرائيلي كان وقتها في أجازة قصيرة بمصر وبعد العبور بثلاثة أيام وتحديدا يوم 9 أكتوبر 1973 وصلته رسالة من الموساد تطلب منه الحضور فورا إلى البيت الكبير (تل أبيب)و تملكه الخوف وشعر بأن أمره انكشف وأنهم طلبوا حضوره للانتقام منه وقتله هناك.. وبعد مشاورات مع رجال المخابرات المصرية وتدخل الرئيس الراحل أنور السادات الذي تولى وقتها رئاسة مصر خلفا للراحل جمال عبد الناصرالذي قال له: "لو مصر طلبت منك تحط دماغك تحت الترماي متتأخرش، فوافق على السفر إلى تل أبيب و سافر إلي ايطاليا ومنها إلى تل أبيب.و استمرت الرحلة 12 ساعة وصل بعدها إلى مطار بن جوريون بتل أبيب. وعندما وطأت قدماه مطار بن جوريون استقبله "الموساد" استقبال الأبطال". و تظاهر أمامهم بالحزن العميق بسبب الهزيمة باعتباره إسرائيليا كما أبدي لهم حزنه على ضياع منصب محافظ السويس الذي وعدوه به عندما يدخلون القاهرة منتصرين في الحرب.
    بعد وصوله إلى تل أبيب ذهب لزيارة شيمون بيريز وكان يشغل منصب رئيس "الموساد" وقتذاك ورئيسه المباشر.
    وقاموا أيضا بتدريبه على جهاز إرسال خطير يعتبر ألاحدث في العالم يبعث بالرسالة خلال 5 ثوان فقط.. وحصل على الجهاز بعد نجاحه في اختبارات أعدوها خصيصا له قبل تسليمي الجهاز وعرضه علي جهاز كشف الكذب وتم إخفاؤه في فرشة حذاء عندما رآها بيريز أنها جديدة ولم تستعمل من قبل نهر الضباط وقال "أيعقل أن تكون الفرشاة جديدة"؟، فجلس أسفل قدمه ومسح حذائه بالفرشاة إلي أن صارت مصبوغة بلون حذائه. وكان هذا هو الجهاز الثاني الذي حصل عليه منهم

    أسباب توقف الهوان عن التعامل مع الموساد الإسرائيلي

    كان ذلك بناء عن رغبته ففي واحد يناير 1976 وأثناء سفره من القاهرة إلى مدينة السويس لإحضار معلومات مطلوبة منه من الموساد الإسرائيلي وبموافقة المخابرات العامة المصرية حصل له حادث نتج عنه خلع المفصل الايمن للرجل فطلبت الاعتزال من المخابرات المصرية. إلى أن جاءت سنة 1977 وحدثت له مشكله اخري في عينيه
    فطلب من أحد كبار رجال المخابرات الاعتزال وقال له بهذا اللفظ ( سعادتك بص، يعني أنا شايف إن أحدث جهاز إرسال في العالم أنا جبت منه اثنين مش واحد، واحد قبل 73، وواحد بعد 73، معلومات أنا جبت معلومات أعتقد إنها أفادتنا في حرب أكتوبر 1973 الحمد لله يعني عملنا حاجات كويسه جداً بجهاز الإرسال. و جوجو وجبتها. هأجيب أيه ثاني يعني أنتوا ناويين أجيب لكم مثلاً (جولدا مائير) هنا أم أيه؟ يعني أنا شايف كده كفايه فأرجو الموافقة ) وتمت الموافقه علي الاعتزال و كان وقتها السيد كمال حسن علي رئيس المخابرات المصرية في ذلك الوقت

    يقول البطل أحمد الهوان:
    الصهاينة اعترفوا بتصفية الأسرى المصريين وإن ما حدث للمصريين أثناء أسرهم لم يكن تعذيبًا، وإنما تصفية جسدية، وبالتأكيد كان يسبقها تعذيب، وقد نشرت الصحف العبرية صورَ بعض الأسرى الضحايا بعدما توالت الانتصارات المصرية؛ لمحاولة رد اعتبار القادة العسكريين والسياسيين أمام الشعب الصهيوني؛ حيث قالت هذه الصحف: إن التعذيب كان يطول الجميع بدايةً من "الضباط حتى الجنود" حيث تُمنع عنهم شربة المياه طيلة أسبوعٍ كامل، وبعدها يأتون إليهم بالمياه على بُعد، وعندما كانوا يذهبون إليها كان يتم تصفيتهم الواحد تلو الآخر، ولعلمك الخاص هذا ما أُذيع في الصحف العبرية، وكان الهدف منه رد الاعتبار فقط وما خفي كان أعظم، ومن صور التعذيب الأخرى، كان يتم توثيق الأسرى من اليدين والقدمين، وتقوم الدبابات بالمرور عليهم تحت لهيب الصحراء الحارقة

    ويقول البطل احمد الهوان : أنه مستهدف من الموساد إلى آخر العمر فهم لا يستطيعون نسيان خداعه لهم، وقد انتحر الضباط الستة الذين كانوا يشرفون عليه فور علمهم بحقيقته.
    وعن زوجته الضريرة فاطمة فيقول إنها لا زالت على قيد الحياة، لكنها طلبت الطلاق عام 1978 عندما شاهدت مسلسل دموع في عيون وقحة، وعرفت علاقته بجوجو. وكان قد أنجب منها ولدا وبنتا.

    وعلى الرغم من مرور حوالي31عاما على اعتزاله أعمال الجاسوسية الا أنه ومنذ هذا التاريخ أخذ على عاتقه تنمية روح الولاء والانتماء لدى الشباب المصري، وإعطائهم دروسا من الحياة التي عاشها حتى لا يقعوا فريسة لجهات أجنبية تستعملهم للإضرار بالوطن. أكثر من 8 آلاف ندوة عقدها البطل المصري احمد الهوان.. ذلك الرجل الذي وضع كفنه على يديه طيلة 11 عاما كاملا قضاها في عالم الجاسوسية بين القاهرة وتل أبيب.

    تم تجميع هذا الموضوع من عدة مصادر منها : ( الجزيره الفضائيه -- العربيه للاخبار-- اسلام اونلاين -- المصري اليوم -- المصريون )





  5. #5
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    الحالة : مجدى سالم غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 20987
    تاريخ التسجيل : Jun 2010
    المشاركات : 20,047
    التقييم : 1224
    Array
    معدل تقييم المستوى
    83

    افتراضي رد: أكبر موسوعة تتحدث عن مدينة السويس



    تاريخ السويس في صور البعض منها صور نادره جدا

    وبعض الصور امكنني تحديد مكانها الحالي وبعضها عباره عن بوستال كارد ومكتوب عليه المكان

    وبعضها لم يمكنني تحديد مكانها الحالي













    السويس عام 1845
    السويس عام 1860





    الفلاحين يقومون بحفر القناة

    الخديوي اسماعيل والامبراطوره اوجيني في حفل افتتاح القناه
    في 17 نوفمبر 1869
















    غاطس ميناء السويس قديما





    قناة السويس في الماضي
    السويس القديمه جدا

    ا



    قصر محمد علي زمان وبه ديوان عام المحافظه





    مكتوب علي الصوره بوستال كارد لكفر زار ( هل المقصود كفر شار الحالي)
    الله اعلم انا مش متأكد .......




    الصوره دي تقريبا لسيدي ابو الليف لانه يظهر بها بعد الحديقه جزء من قصر محم علي بالضبط عند المطافي حاليا



    جانب التلغراف الانجليزي ( مازال موجود حتي الان )





    بوستال كارد لشارع الكساره ويلاحظ ان كل التجار كانوا خواجات


    شوارع السويس القديمه والبيوت البغدادلي والحنطور المواصله الرئيسيه
    والسفا الذي سوصل المياه للبيوت بالقرب



    مكتب البريد والبوسته ببورتوفيق



    شوارع بورتوفيق قديما




    شوارع السويس زمااااااااااان والبيوت البغدادلي





    الصوره دي تقريبا لمبني المحكمه القديمه ( والله اعلم )










    مكتوب شارع بريسيبال ( مش عارف فين حاليا)


    الصوره دي تقريبا للبيت خلف الجمعيه التعاونيه التي في السويس حاليا الشارع اللي خلف الجمعيه مباشرة


    وما زال موجود جزء من الحديقه موجود حتي الان




    طقم موظفين جمرك السويس عام 1931 ( يمكن اي فرد من زوار الموقع يشوف جده هنا )





    مكتوب علي الصوره بوستال كارد لمحطة القطر ببورتوفيق
    ( ياسلام علي جمالك يابلدي )



    محطة القطار التي كانت امام شارع النمسا
    (اسفل الصوره الي الشمال تماما يعتبر مكان بائع السريديا الحالي
    والبيت البغدادلي علي اليمين مكان مستشفي المبره حاليا)












    السكة الحديد امام الفيلل الفرنساوي ببورتوفيق حيث كانت تصل الي الميناء


    ويلاحظ وجود كوبري للمشاه فوقها ( ياسلام علي الجمال )



    السكة الحديد في شارع الجيش

    ميناء الزيتيه القديم خلف شركة شل ( النصر للبترول )






    مبني التلغراف الانجليزي امام عمر افندي


    ويلاحظ وجود السكه الحديد امامه في شارع الجيش ( مازال موجود حتي الان )





    مش عارف بصراحه ميناء بورتوفيق ولا مينا الزيتيه
    ( اللي يعرف منكم يبلغني بميل ويقول السبب علشان نعدل التعريف )


    ميناء بورتوفيق زماااااان
    قصر محمد علي


    تمثال الفهد في مدخل القناه في اول بورتوفيق واول القناه




    منظر من البحر للتمثالين للفهدين والمسله المهدمه حاليا

    ومبني الارشاد القديم لهيئة قناة السويس ( صوره رائعه ونادره جدا )



    بيت المساجيري مازال موجود حتي الان


    العلم المصري للقوات المصريه في حرب 1956





    احدي الطائرات اليهوديه المضروبه في حرب 1956



    عبد الناصر في السويس والقطار يمر به في شارع الجيش
    وشوف الناس عامله ازاي ( الله يرحمه )



    محطة الاوتوبيس القديمه بالاربعين


    بيت المساجيري



    الخور القديم ومراكب الصيد والسمك السويسي


    ( احلي سمك في الدنيا والجلمبو والجمبري )


    بوستال كارد لتمثال الفهد ببورتوفيق





    الكورنيش قبل 1967 امام مبني المحافظه وعمارة كمبورس


    ويلاحظ ان البحر كان مكان جنينة الخالدين حاليا ( صوره للتاريخ )


    البمبوطيه بالمراكب القديمه بالشراع ( زماااان )





    ميناء بورتوفيق القديم


    قصر محمد علي


    البمبوطيه زمااااااان



    تمثال الفهد ببورتوفيق




    محطة القطار القديمه بميدان الاربعين



    ميناء اليتكه القديم






    ميدان الخضر قبل 1967 ويلاحظ مكان عمارة موبينيل كان بيت بغدادلي


    واليحر كان عند الشارع مكان مدرسة فتية الاسلام






  6. #6
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    الحالة : مجدى سالم غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 20987
    تاريخ التسجيل : Jun 2010
    المشاركات : 20,047
    التقييم : 1224
    Array
    معدل تقييم المستوى
    83

    افتراضي رد: أكبر موسوعة تتحدث عن مدينة السويس



    ننتقل هنا لمرحلة اخري وهي فترة حرب 1967 وحرب الاستنزاف
    وحرب اكتوبر 1973
    حتي لا ننسي كيف عانت الاجيال القديمه
    وكيف ضحت حتي نعيش نحن في عزه وكرامة
    ---------------


    مساكن الغريب اللوكس اثناء حرب الاستنزاف في 1967






    كل الصور دي مش محتاجه تعليق








    شارع الجيش امام سينما مصر





    اطفاء الحرائق المشتعله في شركة شل


    ظلت هذه الحرائق مشتعلة لمدة 3 ايام متواصله مع العلم ان تنكات الزيت كانت خاليه )





















































    فرقة اولاد الارض وكان لها دور كبير في رفع الروح المعنويه للجنود والمقاومه

    وشعب السويس ( ربنا يديله الصحه الكابتن غزالي الشاعر مازال موجود بيننا
    حتي الان )





    نظره الي المستقبل المجهول




    لحظة العبور والانتصار


    الحاج حافظ سلامه ورمز الصمود ( ربنا يديله الصحه وطول العمر )




    الشيخ حافظ وسط ابطال المقاومه في ساحة مسجد الشهداء





    الشيخ حافظ وابطال المقاومه




    يوم 24 اكتوبر المجيد
















    هزيمة اليهود علي ايدي ابطال شعب السويس








    الدبابات مدمره امام قسم الاربعين




    دبابه اسرائيلي مدمره بجوار سينما مصر





    الديايات مدمره في شارع الجيش








    دبابه مدمره امام سينما مصر




    السويس اليوم
    لنا الفخر جميعا اننا ابناء السويس
    ---------------

    تمثال للجندي المصري بالكورنيش






    معرض الغنائم للدبابات الاسرائيليه بالحديقه الجديده








    مبني محافظة السويس






    ابراج الصفا



    كورنيش طريق بورتوفيق والحائق والمشايه علي البحر


    الكنيسه التي امام سينما او برج شنتكلير حاليا





    استاد السويس








    حديقة الخالدين امام المحافظه




    ميدان الاربعين





    جامعة قناة السويس

    الفيلل الفرنساوي ببورتوفيق





    شارع الجيش




    مدخل حوض الدرس وحديقة المتحف الجديد


    شارع الجيش




    فرن شكوكو في حلقة السمك المهدمه بالاربعين




    ميدان امام قصر الثقافه




    احدي الفيلل ببورتوفيق




    استراحة الرئيس السادات ببورتوفيق




    الحديقه الفرنساوي
    وتحتوي علي مجموعه من الاشجار والنباتات النادره جدا




    نادي اليخت ببورتوفيق


    سقالة لنشات المرشدين ببورتوفيق



    ميناء السويس ( صوره من البحر )


    مسجد بدر ببورتوفيق


    ( الله الله علي جمالك يابلدي )


    مسجد سيدي الغريب



    مسجد سيدي الغريب

    مسجد سيدي الاربعين






    مسجد بدر ببورتوفيق









    مراوح توليد الكهرباء بالزعفرانه



    مسجد حمزه بن عبد المطلب








    احدي عيون موسي الاثني عشر



    شركة السويس لتصنيع البترول ( المعمل )





    شركة شل لتصنيع البترول ومساكن الشركه الشرقيه

    مقابر جنود الحرب العالميه



    مأمور قسم السويس بجانب مدفع رمضان ( علي فكره يبقي ابن خالتي )




    العسكري المختص بالنداء لانطلاق المدفع ساعة الافطار







    سفر الحجيج من ميناء بورتوفيق



    خروج مركب الحجيج من الميناء





    مدخل نفق الشهيد احمد حمدي للعبور من السويس الي سيناء

    داخل النفق





    ده تمثال عن مدخل النقطه الحصينه بعيون موسي


    وهي احدي نقاط خط بارليف



    احدي عيون موسي



    واحة عيون موسي



    العين السخنه ( فندق بورتريه )





    احدي واحات نخيل الدوم بجبل عتاقه في وادي الدوم بعد العين السخنه



    احدي القري بالسخنه





    وادي الدوم بجبل عتاقه



    احدي عيون موسي الاثني عشر





    احد الفنادق بالعين السخنه ستيللا دي ماري







    ستيللا دي ماري











    ونش بحري تابع لترسانة السويس البحريه











    ميناء بورتوفيق








    عبور غير شرعي للقناه













    عبور غير شرعي للقناه











    الغطس واستخراج البصر واللوجز والسريديا في السويس



    رحلات الصيد في بحر بلدنا



    الصيد وقت الشروق











    ده ابني عمر طالع صياد من صغره


    ا





























    يتبع




  7. #7
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    الحالة : مجدى سالم غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 20987
    تاريخ التسجيل : Jun 2010
    المشاركات : 20,047
    التقييم : 1224
    Array
    معدل تقييم المستوى
    83

    افتراضي رد: أكبر موسوعة تتحدث عن مدينة السويس



    المجموعة الثانيه من الصور التي تحكي تاريخ السويس
    وبها بعض الصور القديمة النادرة










    السويس عام 1921






    احد شوارع السويس زمان ويظهر بها السقا




    ترعة السويس زمان




    صورة نادرةلاول وابور مياه بالسويس

    وهوفي نفس مكان محطة مياه الشرب الحاليه بالهويس



    تقريبا هذه الصورة مكان الشونه حاليا




    فيلل بورتوفيق زمان




    بوستة او مكتب بريد بورتوفيق زمان





    مكان التمثال في الصورة يقع مكان مسجد بدر الحالي والتمثال
    للكولونيل واجهورن تخليدا لدوره في انشاء خط بريد الهند الشرقيه
    وقد ظل التمثال موجود حتي عدوان 1956 حيث قام شباب السويس بتحطيمه
    واسم الشارع في الصورة هو القديسه هيلانه وقد افتتحه الملك فؤاد الاول
    في زيارته الوحيده للسويس في 29 سبتمبر عام 1930



    فندق بلير مكان برج بلير الحالي

    وكان موجود حتي وقت قريب
    تقريبا حتي عام1989



    جنود انجليز في طريقهم الي الهند

    من ميناء السويس عام 1920



    ميناء السويس عام 1920




    ميناء بورتوفيق




    محطة القطار امام شارع النمسا ويظهر في الصورة العمارة التي بها مستشفي

    دكتور نظمي حاليا والسنترال الانجليزي ومطعم وبار سان جيمس كان موجود
    لوقت قريب ومكانه حاليا محل حلواني



    شارع النمسا والميدان امامه كان يسمي

    ميدان المحطة



    شارع النمسا وكان يسمي اسماعيل باشا

    ويظهر به الجنود الانجليز
    ومحل كروماكس علي الناصيه حاليا محل جواهرجي واستوديو فوجي



    المدخل الجنوبي للقناه بورتوفيق



    المدخل الجنوبي للقناة بورتوفيق




    المدخل الجنوبي للقناة بورتوفيق

    زمان





    بورتوفيق زمان وتمثالي الفهد

    قبل ان يدمروا في الحرب





    احد تمثالي الفهد قبل تدميرهما في 1967

    يقول استاذنا حسين العشي انه تمثال لنمر بنغالي



    الحديقه الفرنساوي وكانت المنتزه الرئيسي للسوايسه زمان




    الخور القديم الذي تخرج منه مراكب الصيد زمان
    عند الكورنيش القديم مكان بلوبيتش حاليا





    1967




    محطة كوبري الليمون





    1967





    1967





    الدبابات الاسرائيليه خارج السويس في انتظار دخولها يوم 24 اكتوبر 1973




    الدبابات الاسرائيليه بقيادة شارون امام مساكن المثلث

    24 اكتوبر 1973



    ابطال المقاومة الشعبيه في انتظار دبابات اسرائيل

    24 اكتوبر 1973



    بعض افراد المقاومة الشعبيه بالسويس




    احدي الدبابات الاسرائيليه المدمرة امام قصر الثقافة




    احدي الدبابات المدمرة في شارع الجيش

    24 اكتوبر 1973



    شارع الجيش 24 اكتوبر 1973




    اول زيارة للرئيس السادات للسويس بعد حرب اكتوبر وفك الحصار

    اليهودي للمدينه وتظهر في الصورة احدي البابات الاسرائيليه المدمرة
    في شارع الجيش





    اثناء انشاء حديقة الجيش ( مبارك سابقا )
    رحم الله اللواء تحسين شنن محافظ السويس في ذلك الوقت




    الكورنيش الجديد بعد الانتهاء منه بفترة قصيرة
    ويلاحظ في الصورة مسرح اسماعيل ياسين مكان سينما رينيسانس حاليا
    رحم الله اللواء تحسين شنن محافظ السويس في هذا الوقت




    استاد السويس القديم







    المدخل الجنوبي للقناة وميناء بورتوفيق

    وعمارات الضباط

    ميدان الخضر


    ترمبة كالتكس


    طريق ناصر وعمارات الصفوه ومسجد حمزه



    النادي الاجتماعي ومطعم كاستيللو



    قصر الثقافة



    قرية الحجاج



    مبني المحافظه




    استادالجيش بالسويس



    استاد الجيش بالسويس



    فندق بورتو السخنه
    للعلم المنطقه التي يقع فيها هذا الفندق تسمي
    وادي الدوم وهي بعد العين السخنه بحوالي 30كم



    بورتو العين السخنه
    ويبعد عن السويس بحوالي 85 كم




    فندق بالميرا
    والمنطقه التي يوجد بها تسمي ساند بيتش وهي
    تبعد عن السويس بحوالي 40 كم اي قبل العين السخنه
    بحوالي 15 كم


    بالميرا




صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

Posting Permissions

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Scroll To Top